العبادي في الموصل ويتوعد داعش بالهزيمة
وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى مدينة الموصل بعد ساعات على إعلان القوات العراقية السيطرة على المجمع الحكومي واهم المباني الواقعة في قلب الشطر الغربي للمدينة.
اربيل (كوردستان24)- وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى مدينة الموصل بعد ساعات على إعلان القوات العراقية السيطرة على المجمع الحكومي واهم المباني الواقعة في قلب الشطر الغربي للمدينة.
وأعلنت القوات العراقية في وقت مبكر من الثلاثاء عن تحرير المبنى الحكومي والسيطرة على ثاني الجسور الواقعة على الضفة الغربية وانتزاع فرع البنك المركزي والمتحف الأثري ومبنى المحكمة.
وأفاد بيان حكومي عراقي بان العبادي تفقد "القطعات المقاتلة في قاطع عمليات قادمون يا نينوى" وهو الاسم الرسمي لحملة استعادة السيطرة على الموصل.
ونشرت الصفحة الرسمية للعبادي على فيسبوك وهو يرتدي زي قوات مكافحة الإرهاب وهي قوة نخبوية تلقت تدريبيا على يد القوات الأمريكية.
وعقد العبادي اجتماعا بالقيادات العسكرية والأمنية التي تشرف على معركة الموصل.
وفي بيان له قال العبادي "لا محالة من هزيمة هذه العصابات الإرهابية وان العراقيين سيخرجون مرفوعي الرأس من هذه المعارك".
وأضاف أن "الجيش العراقي وسائر القوات المشاركة في هذه العمليات وفي سائر الجبهات يسجل صفحة ناصعة من صور الملاحم البطولية ويقدم تضحيات كبيرة في سبيل تحرير كل شبر من ارض العراق الحبيب من دنس العصابات الإرهابية".
وتفقد العبادي مطار الموصل والقوات العراقية المتمركزة في الجزء الجنوبي من الشطر الغربي للموصل.
وسيطرت القوات العراقية كذلك على مباني شركة التامين الوطنية والإحصاء والبنك المركزي والوقف السني الواقعة في قلب الموصل.
وبدأت القوات العراقية وبدعم من التحالف الدولي والبيشمركة هجوما لاستعادة السيطرة على الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر 2016 وتكللت بتحرير الجزء الشرقي للمدينة. واستأنفت القوات العراقية الهجوم في 19 من الشهر الماضي لانتزاع الشطر الغربي.
وتقول المنظمات الإنسانية الدولية إن نحو 45 ألف شخص نزحوا منذ اندلاع المعارك في الجزء الواقع على الجانب الغربي لنهر دجلة.
وتقدر أعداد النازحين الذين هربوا من المعارك في الموصل بشطريها بنحو 200 ألف غير أن عشرات آلاف منهم عادوا إلى منازلهم في الجانب الشرقي بعد انتهاء المعارك.
واستولى تنظيم داعش على مساحات واسعة من الأراضي العراقية في هجوم شنه في منتصف عام 2014 الا ان القوات العراقية استعادت معظم المناطق وباتت تضيق الخناق عليه في آخر جيوبه.