العراق يعتمد مستشار سليماني سفيرا ويشيد بـ"سعة" التعاون العسكري مع إيران

أعلنت الرئاسة العراقية الاثنين اعتماد إيراج مسجدي كسفير إيراني لدى بغداد خلفا للسفير السابق حسن دنائي فر الذي شغل منصبه لنحو ست سنوات، فيما أشاد الرئيس العراقي فؤاد معصوم بـ"سعة التعاون" الاقتصادي والسياسي والعسكري مع طهران.

اربيل (كوردستان24)- أعلنت الرئاسة العراقية الاثنين اعتماد إيراج مسجدي كسفير إيراني لدى بغداد خلفا للسفير السابق حسن دنائي فر الذي شغل منصبه لنحو ست سنوات، فيما أشاد الرئيس العراقي فؤاد معصوم بـ"سعة التعاون" الاقتصادي والسياسي والعسكري مع طهران.

ويعد مسجدي مستشارا لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الذي ذاع صيته في العراق بعد جولات قام بها في مناطق القتال مع داعش وخصوصا في تكريت والفلوجة والموصل ومناطق أخرى من سوريا.

وقالت الرئاسة العراقية في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه إن الرئيس فؤاد معصوم تسلم "في قصر السلام ببغداد صباح اليوم الاثنين أوراق اعتماد سفير جمهورية إيران الإسلامية الجديد لدى العراق السيد إيراج مسجدي".

وذكر البيان أن معصوم- وهو كوردي- أشاد خلال لقائه مسجدي بـ"علاقات الصداقة التاريخية وسعة التعاون بين العراق وإيران في الميادين الاقتصادية والعسكرية والسياسية ومجالات التعاون الأخرى".

معصوم خلال اعتماد اوراق السفير الايراني الجديد لدى العراق - صورة من موقع رئاسة العراق
معصوم خلال اعتماد اوراق السفير الايراني الجديد لدى العراق - صورة من موقع رئاسة العراق

وأرسلت إيران العديد من المستشارين العسكريين والمقاتلين إلى العراق وكذلك إلى سوريا حيث تدعم الرئيس السوري بشار الأسد ضد مقاتلي المعارضة.

وآثار تعيين مسجدي في بادئ الأمر ردود أفعال من جانب قطاع واسع من القادة السنة في العراق، واعتبروا الخطوة غير موفقة.

كان قائد قوات "حرس نينوى" اثيل النجيفي قال على صفحته في فيسبوك مطلع العام الجاري إن تعيين مسجدي "مدلولات" ابعد من العمل الدبلوماسي.

وتقول وسائل إعلام إيرانية إن مسجدي لديه خبرة تزيد عن 35 عاما في الحرس الثوري ومعرفة عميقة في الشؤون العراقية حيث عمل قائدا في قاعدة للحرس الثوري في غرب إيران أثناء الحرب الإيرانية-العراقية في ثمانينيات القرن الماضي.

وكانت تلك القاعدة مركز لجماعات المعارضة العراقية لتخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات العراقية في عهد الرئيس السابق صدام حسين.

يشار إلى أن بعض تلك الجماعات المسلحة يشغلون الآن مناصب كبرى في العراق منذ سقوط النظام السابق على يد القوات الأمريكية عام 2003.