داعش يعدم 10 مدنيين حاولوا اللوذ بالبيشمركة وقصف مكثف يدك الموصل القديمة
أفادت مصادر أمنية الاثنين بمقتل 10 مدنيين حاولوا الفرار باتجاه قوات البيشمركة في بلدة تقع خارج الجانب الغربي لمدينة الموصل، فيما أعلنت القوات العراقية شن قصف مكثف على البلدة القديمة حيث الجامع الذي ظهر فيه زعيم داعش ابو بكر البغدادي.
اربيل (كوردستان24)- أفادت مصادر أمنية الاثنين بمقتل 10 مدنيين حاولوا الفرار باتجاه قوات البيشمركة في بلدة تقع خارج الجانب الغربي لمدينة الموصل، فيما أعلنت القوات العراقية شن قصف مكثف على البلدة القديمة حيث الجامع الذي ظهر فيه زعيم داعش ابو بكر البغدادي.
وقالت المصادر لكوردستان24 إن تنظيم داعش اعدم بالرصاص نحو 10 أشخاص حاولوا الفرار صوب قوات البيشمركة، ثم ترك جثثهم في مدرسة.
ووقع الحادث في قرية الوائلية التي تقع ضمن بلدة زمار التي تسيطر عليها قوات البيشمركة، وتقع إلى الشمال الغربي من الموصل على مقربة من بلدة تلعفر التي لا يزال داعش يستولي عليها منذ منتصف عام 2014.
وسبق أن أقدم داعش على إعدام العديد من المدنيين بسبب محاولتهم الفرار إلى أراض تقع خارج سيطرته منذ انطلاق معركة الموصل قبل نحو سبعة أشهر.
وفي داخل الجانب الغربي لا تزال القوات العراقية تتقدم ببطء لتحرير ما تبقى من الأحياء الخاضعة لسيطرة داعش على الرغم من أن رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي توقع أن يتم استعادة السيطرة على كامل الموصل في غضون ثلاثة أسابيع كـ"حد أقصى".
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان إن قواته بدأت "عمليات تفتيش واسعة النطاق في مناطق باب الجديد وباب البيض بحثا عن الخلايا النائمة للدواعش والممرات والأنفاق السرية".
وأضاف أن الحملة، التي قامت بها قوات نخبوية، أسفرت مقتل ثلاثة من قناصة داعش بالإضافة إلى ضبط دراجات مفخخة ومعاقل لداعش وذخائر مختلفة.
وأعلن جودت عن تكثيف "عمليات القصف الموجه (باستخدام الصواريخ) لاستهداف مقرات الإرهابيين في المنطقة المحيطة بجامع النوري" في الموصل القديمة.
ويقول مراسل كوردستان24 زردشت حمي إن القوات العراقية تتقدم صوب الموصل القديمة تحت غطاء من طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
واستولى داعش على الموصل قبل نحو ثلاث سنوات، غير أن مساحته باتت تتقلص تدريجيا حتى باتت القوات العراقية تقاتل في آخر معاقله بالموصل.
وتنقسم الموصل إلى شطرين احدهما حررته القوات العراقية في كانون الثاني يناير الماضي، فيما انتزعت السيطرة على مساحات واسعة من الجانب الغربي.