القوات العراقية تنتزع موقعين بعد ساعات على هجومٍ شمالي الموصل
أفادت القوات العراقية الخميس بأنها اقتحمت الجزء الشمالي للشطر الغربي من الموصل لتضييق الخناق على مسلحي داعش وتسريع وتيرة القضاء عليهم في إطار المعارك المدعومة من التحالف الدولي والمستمرة منذ نحو سبعة أشهر.
اربيل (كوردستان24)- أفادت القوات العراقية الخميس بأنها اقتحمت الجزء الشمالي للشطر الغربي من الموصل لتضييق الخناق على مسلحي داعش وتسريع وتيرة القضاء عليهم في إطار المعارك المدعومة من التحالف الدولي والمستمرة منذ نحو سبعة أشهر.
وانتزعت القوات العراقية حتى الآن معظم أحياء الجانب الغربي للموصل، إلا أن مسلحي داعش ما زالوا يتحصنون في أحياء قليلة مكتظة بالسكان لاسيما في البلدة القديمة.
ويقول قادة عسكريون عراقيون إنهم يتوقعون تحرير كامل الموصل قبل مطلع الشهر المقبل. وكان العراق يتوقع في السابق تحرير المدينة في نيسان ابريل المنصرم.
وأفاد بيان عسكري عراقي تلقت كوردستان24 نسخة منه إن القوات العراقية اقتحمت "شمالي الساحل الأيمن (الساحل الغربي) لمناطق مشيرفة والكنيسة والهرمات".
وجاء في البيان أن القوات العراقية- المدعومة من التحالف الدولي- تخوض الآن معارك وبدأت "في دك تحصينات العدو وتدمير قدراته".
وتقول مراسلة كوردستان24 في الموصل جيمن عادل إنها سمعت دوي تفجيرات وقصف مكثف مع تقدم القوات العراقية في عمق المنطقة الشمالية للموصل.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان إن قواته النخبوية "تتقدم من المحور الشمال الغربي في منطقة احليلة باتجاه الهرمات".
وأضاف أن قواته حررت قرية حسونة ومعمل إنتاج غاز الطبخ في نينوى.
وقادت القوات العراقية بمختلف صنوفها، معركة استعادة السيطرة على الموصل قبل نحو أسبعة أشهر بدعم بري وجوي من جانب قوات البيشمركة والتحالف الدولي.
ومعركة الموصل التي دخلت شهرها السابع هي اكبر حملة عسكرية يشهدها العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
ونزح نحو 500 ألف مدني منذ انطلاق المعركة فيما لا يعرف بالضبط عدد المدنيين الذي قتلوا في المعارك التي يشارك فيها الطيران العراقي والدولي.