التحالف الدولي يعلق على تقارير فتح مقرات للثوري الإيراني بالموصل
قال التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الجمعة إنه لا يستطيع تأكيد التقارير التي أشارت إلى فتح مقرات للحرس الثوري الإيراني في مدينة الموصل.
اربيل (كوردستان24)- قال التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الجمعة إنه لا يستطيع تأكيد التقارير التي أشارت إلى فتح مقرات للحرس الثوري الإيراني في مدينة الموصل.
كانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية قد ذكرت في عددها الصادر الاثنين أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني فتح عشرات المقرات العسكرية والسياسية تحت غطاء قوات الحشد الشعبي في الجانب الشرقي لمدينة الموصل ذات الغالبية السنية.
وقال المتحدث باسم التحالف الدولي جون دوريان لكوردستان24 إنه لا يستطيع أن يؤكد ما نشرته الصحيفة، غير انه لفت إلى أن القوات التي تقاتل مسلحي داعش على الأرض تتمثل بقوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وقوات الجيش وبدعم من التحالف الدولي.
ونفى الحشد الشعبي، الذي تربطه صلات قوية بإيران، ما جاء في تقرير الصحيفة السعودية التي تصدر على نحو يومي في لندن، كما نفت طهران ما أورده التقرير.
واستعادت القوات العراقية الجانب الشرقي للموصل في أواخر كانون الثاني يناير الماضي بعد مئة يوم المعارك مع مسلحي داعش في إطار الهجوم الهادف لانتزاع كامل السيطرة على المدينة والذي بدأ في تشرين الأول أكتوبر 2016 بدعم من التحالف الدولي.
يأتي هذا بينما تواصل القوات العراقية حملتها لاستعادة ما تبقى من الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة مسلحي داعش في الشطر الغربي للموصل.
وقال دوريان متحدثا لكوردستان24 من بغداد عبر سكايب "نحن مستمرون بتجهيز الأسلحة والمستلزمات العسكرية للقوات العراقية".
وأضاف أن معظم المقاتلين المتحصنين فيما تبقى من الأحياء الغربية هم "عرب الجنسية".
واقتحمت القوات العراقية في وقت سابق من يوم امس الخميس الجزء الشمالي للشطر الغربي من الموصل في محاولة تهدف لتضييق الخناق على مسلحي داعش وتسريع وتيرة القضاء عليهم في إطار المعارك المدعومة من التحالف الدولي والمستمرة منذ نحو سبعة أشهر.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان إن قواته، التي تتوغل من شمال غرب الموصل، حررت اليوم الجمعة خمسة كيلومترات مربعة وتحاصر الآن منطقة الهرمات وتقترب أربعة كيلومترات من مناطق خامس جسور الموصل التي تربط بالضفة الشرقية.
وأضاف أن قواته المتمركزة قبالة البلدة القديمة للموصل استهدفت مقرات عديدة لداعش في حي الزنجيلي وقتلت قياديا من داعش يدعى حسن جمعة وسبعة من مرافقيه.
وانتزعت القوات العراقية حتى الآن معظم أحياء الجانب الغربي للموصل، إلا أن مسلحي داعش ما زالوا يتحصنون في أحياء قليلة مكتظة بالسكان لاسيما في البلدة القديمة.
ويقول قادة عسكريون عراقيون إنهم يتوقعون تحرير كامل الموصل قبل مطلع الشهر المقبل. وكان العراق يتوقع في السابق تحرير المدينة في نيسان ابريل المنصرم.