داعش يتبنى هجوم مانشستر ويعلن كيفية التنفيذ
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين في مدينة مانشستر البريطانية، وأودى بحياة العشرات من الضحايا، فيما زعم ان احد مسلحيه قد نفذ الهجوم بعبوات ناسفة.
اربيل (كوردستان24)- أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين في مدينة مانشستر البريطانية، وأودى بحياة العشرات من الضحايا، فيما زعم ان احد مسلحيه قد نفذ الهجوم بعبوات ناسفة.
وأسفر الهجوم الذي مازالت السلطات البريطانية تشتبه في كونه انتحاريا، والذي استهدف حفلا موسيقيا للمغنية الأمريكية أريانا جراندي في مدينة مانشستر البريطانية عن مقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة 59 بجروح.
وقال تنظيم داعش في بيان نشرته مواقع مؤيدة له على الانترنت ان أحد "جنود الخلافة" نجح في تفجير عبوات ناسفة في مبنى أرينا للحفلات، دون أن يشير الى اسم منفذ الهجوم.
وقالت الشرطة البريطانية ان الهجوم انتحاري، وقالت أن الانتحاري فجر قنبلة يدوية الصنع، وأضافت أن التحقيقات جارية للعمل على تحديد ما إذا كان الانتحاري "بمفرده، أم ينتمي إلى شبكة".
وأدان الأزهر وهو أكبر مؤسسة دينية سنية في العالم الهجوم ووصفه بأنه "تفجير إرهابي وعمل إجرامي خبيث".
وشدد على أن "استباحة دماء الأبرياء وترويع الآمنين دليل على تجرد مرتكبي هذا الهجوم من الإنسانية".
واستنكرت إيران هجوم مانشستر لكنها قالت في تلميح على ما يبدو للتعاون الأمني الغربي مع دول الخليج "إن التحالفات المصطنعة" لا تقضي على مثل هذه التهديدات.
وكانت الشرطة البريطانية في حالة تأهب منذ هجوم خالد مسعود في مارس آذار، وتوقعت هجمات باستعمال وسائل مثل الخناجر والسيارات، أما استعمال القنابل كما حدث في مانشستر فأمر مثير للقلق بالنسبة لأجهزة الأمن.
ت: س أ