بدء مؤتمر "الحليف الإستراتيجي" في واشنطن

انطلق في العاصمة الامريكية واشنطن قبل قليل مؤتمر موسع لبحث ملف استفتاء استقلال اقليم كوردستان عن العراق.

واشنطن (كوردستان24)- انطلق في العاصمة الامريكية واشنطن قبل قليل مؤتمر موسع لبحث ملف استفتاء استقلال اقليم كوردستان عن العراق.

وهذا اول مؤتمر رئيسي يعقد في الكونغرس الامريكي عن استقلال الكورد.

ويحمل المؤتمر شعار "اقليم كوردستان.. حليف استراتيجي لأمريكا في محيط ساخن".

وقال مؤسس كوردستان24 للاعلام والابحاث نور الدين ويسي في كلمة افتتاح المؤتمر إن كوردستان قد تم تقسيمها قبل نحو 100 عام ووقع ظلم على الكورد وعلى المجتمع الدولي إعادة النظر.

وأضاف ان إقليم كوردستان ماض بإجراء استفتاء الاستقلال في يوم 25 من شهر ايلول المقبل.

وقال "هنا نريد ان نوضح لماذا يريد الكورد تشكيل دولة مستقلة؟ ونجيب أن هذا مطلب الشعب الكوردي الأول والذي ناضل من اجل لعقود من الزمن".

ويشارك في المؤتمر، الذي تنظمه صحيفة واشنطن تايمز بتعاون مع مؤسسة كوردستان24 للأبحاث والإعلام، عدد من كبار المسؤولين في اقليم كوردستان فضلا عن اعضاء في الكونغرس وباحثين وأكاديميين ومحللين استراتيجيين لتسليط الضوء على مستقبل كورد العراق.

وتأتي تحركات اقليم كوردستان قبل نحو شهرين من اجراء استفتاء شعبي يمهد لقيام دولة كوردية طال انتظارها اسوة بشعوب المنطقة.

ومن المقرر ان يتحدث في المؤتمر مستشار مجلس امن اقليم كوردستان مسرور بارزاني ويسبقه في ذلك محافظ كركوك نجم الدين كريم في الملف ذاته.

كانت صحيفة "واشنطن تايمز" قد اصدرت ملحقا خاصا حول استقلال كوردستان يتضمن دراسات ومقالات لسياسيين وأعضاء في الكونغرس الامريكي.

ومنذ سنوات يطالب المسؤولون الكورد بإجراء استفتاء على استقلال اقليم كوردستان، في خطوة يتوقعون خلالها وضع حد للعديد من الازمات خاصة بعد مرور اكثر من مئة عام على اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الكورد ووزعتهم على اربع دول من بينها العراق.

ويعد إقليم كوردستان جزءا من التحالف الدولي حيث تمكنت قوات البيشمركة من انتزاع مساحات شاسعة من قبضة داعش على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ويتطلع الكورد منذ عقود طويلة إلى استقلال كوردستان وقيام دولة مستقلة أسوة بشعوب المنطقة في خطوة يتوقعون خلالها وضع حد للعديد من الأزمات خاصة بعد مرور أكثر من مئة عام على اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الكورد ووزعتهم على أربع دول من بينها العراق.

وكان مسرور بارزاني قال مؤخرا إن الكورد سيجرون محادثات مباشرة مع المسؤولين في بغداد فور اعلان نتائج الاستفتاء والتي يتوقع على نطاق واسع ان تكون لصالح الاستقلال.

ويقول الكورد إنهم سئموا من نهج الحكومات العراقية المتعاقبة منذ تأسيس الدولة في عشرينيات القرن الماضي فيما يتعلق بقضاياهم وحقوقهم ومصيرهم.