طالباني من اربيل: اغلب موظفي كركوك عرب وتركمان
قال رئيس مجلس محافظة ريبوار طالباني السبت إن غالبية الموظفين الحكوميين في كركوك هم من السكان العرب والتركمان.
اربيل (كوردستان24)- قال رئيس مجلس محافظة ريبوار طالباني السبت إن غالبية الموظفين الحكوميين في كركوك هم من السكان العرب والتركمان.
وتعرضت مدينة كركوك ابان فترة حكم حزب البعث المحظور الى عمليات تغيير ديمغرافي ممنهجة لصالح العرب على حساب الكورد.
وكركوك الغنية بالنفط تعد بؤرة جوهرية للخلافات بين بغداد وكوردستان بوصفها واحدة من اهم المناطق المتنازع عليها بين الجانبين.
وقال طالباني في ندوة حوارية نظمت في اربيل إنه ونتيجة لتلك السياسات فان معظم الموظفين الحكوميين في كركوك هم من العرب ثم يأتي بعدهم التركمان ومن ثم الكورد في المرتبة الثالثة.
ويأتي حديث طالباني وهو قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في وقت اكدت فيه كركوك استعدادها للمشاركة في استفتاء استقلال كوردستان.
وأضاف طالباني بهذا الصدد أن كركوك تعرضت لـ"تعريب" و"تبعيث" في زمن النظام السبق وقال "وهنا يتبادر الى اذهاننا تساؤل هل سيصوت هؤلاء بنعم في الاستفتاء".
وكان طالباني قد قال لكوردستان24 في وقت سابق إن التغيير الديمغرافي الذي قام به النظام السابق نفذ عبر مئة الف نسمة من العرب حينما تم استقدامهم للمدينة واشار الى وجود مخاوف من بقاء النازحين في المدينة كـ"واقع حال".
ويقدر عدد النازحين في كركوك بنحو نصف مليون شخص بعضهم سكن داخل المدينة فيما اسُكن الآخر في مخيمات للنازحين في اطراف المدينة التي يقطنها في الاساس خليط من الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين وفئات دينية اخرى.
وطبقا للدستور العراقي كان يفترض البت في مستقبل كركوك على ثلاث مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الاحصاء على ان يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها الا ان ذلك لم ينفذ لاسباب سياسية كبيرة.
وفي اعقاب سقوط الموصل وانسحاب الجيش من كركوك في عام 2014 ابقت قوات البيشمركة المدينة بعيدا عن خطر تنظيم داعش الذي احتل اجزاء قريبة من المحافظة لاسيما الحويجة والمناطق المحيطة بها وهي اراضي تقطنها اغلبية عربية.