انتقاد اممي لتقاعس العالم عن انقاذ الايزيديين
حذرت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا من أن تنظيم داعش لا يزال يرتكب إبادة جماعية بحق الكورد الايزيديين في المناطق التي يسيطر عليها في العراق.
اربيل (كوردستان24)- حذرت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا من أن تنظيم داعش لا يزال يرتكب إبادة جماعية بحق الكورد الايزيديين في المناطق التي يسيطر عليها في العراق، مشيرة الى ان العالم ما زال متقاعسا عن القيام بواجبه في معاقبة المجرمين.
وفي آب أغسطس 2014 تعرض الايزيديون لأسوأ مجازر على يد تنظيم داعش عندما اجتاح سنجار مما دفع الآلاف إلى الفرار نحو إقليم كوردستان ومناطق أخرى وتقطعت السبل بآخرين فيما لا يزال الكثير من النساء والأطفال مختطفين لدى التنظيم المتطرف.
وقالت اللجنة في تقرير لها إن "الإبادة الجماعية (بحق الكورد الايزيديين) مستمرة ولم يتم التصدي لها إلى حد بعيد رغم التزام الدول... بمنع الجريمة ومعاقبة المجرمين".
وقالت اللجنة "آلاف الرجال والصبية من الايزيديين ما زالوا مختفين والتنظيم الإرهابي يواصل تعريض نحو ثلاثة آلاف امرأة وفتاة في سوريا لعنف مروع يتضمن الاغتصاب والضرب الوحشي يوميا".
وبحسب مديرية شؤون الإيزيديين في اقليم كوردستان فقد تم تحرير اكثر من ثلاثة آلاف ايزيدي حتى الآن بينهم غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال.
ولا يزال اكثر من 3300 ايزيدي في عداد المفقودين.
وقال قائد قوات ايزيديخان حيدر ششو لكوردستان24 إن تنظيم داعش اجبر الكثير من المختطفين على اعتناق الاسلام بالقوة والإكراه.
ونقل تنظيم داعش العديد من الايزيديات بعد احتلاله قضاء سنجار الى داخل الموصل ومناطق عديدة تحت سيطرته حيث اقتاد اكثر من خمسة آلاف ايزيدي معظمهم نساء وأطفال.
واجبر التنظيم المتشدد آلاف الايزيديين على اعتناق الاسلام فيما فرض عليهم طريقته المتشددة في تفسير الدين ويقوم بتدريب الأطفال على كيفية القتال ويحرضهم على ارتكاب العنف والقيام بالعمليات الانتحارية.
ويُتوقع وجود عدد كبير من الايزيديات المختطفات في مناطق لا تزال بقبضة داعش ومنها تلعفر والحويجة في العراق والرقة ومناطق من دير الزور في سوريا وغيرها.