بارزاني: يمكن تأجيل الاستفتاء بحالة واحدة
أعلن رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني عن إمكان تأجيل الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان عن العراق بحالة واحدة، فيما اشار الى أن دولة كوردستان لن تكون مركزية،لافتا الى استعداده لترك منصبه في حال توافقت احزاب كوردستان على مرشح معين.
اربيل (كوردستان 24)- أعلن رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني عن إمكان تأجيل الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان عن العراق بحالة واحدة، فيما اشار الى أن دولة كوردستان لن تكون مركزية،لافتا الى استعداده لترك منصبه في حال توافقت احزاب كوردستان على مرشح معين.
وقال بارزاني يوم الاثنين في لقاء مع وفود من نقابات نسائية وطلابية في أربيل ان "اقليم كوردستان ماض في الاستفتاء في موعده المقرر، ولن تخيفنا أي تهديدات".
وقرر اقليم كوردستان اجراء استفتاء على استقلاله في 25 من الشهر المقبل رغم تحفظات من بغداد وواشنطن وعواصم مجاورة.
واضاف بارزاني "في حال حددت الأمم المتحدة ودول مثل امريكا وأوروبا موعدا آخر للاستفتاء بضمانات دولية، يمكن حينها التأجيل، وعدا ذلك فلن يثنينا أي شيء عن قرارنا".
وأنهى وفد كوردي رفيع يوم الاثنين زيارة إلى بغداد، بإبلاغ المسؤولين العراقيين من أن اربيل ماضية في استفتاء الاستقلال. ويريد المسؤولون الكورد طمأنة بغداد من أن استقلالهم سيعزز دعائم الاستقرار بين العراق وجارته المستقبلية كوردستان.
وأبدى بارزاني استعداده لدفع اي ضريبة، في حال فشل الاستفتاء وقال ان "المجازفة بإجراء الاستفتاء أقل ضررا من تحمل هذا الوضع، وانتظار الاسوأ".
ويقول الكورد إن الشراكة مع العراقيين وصلت الى "طريق مسدود" وان افضل حل لوقف سنوات من الصراع هو اعلان الاستقلال بصورة سلمية.
وقال بارزاني ان "دولة كوردستان القادمة لن تكون مركزية، بل فيدرالية على الغالب، وستكون دولة للشعب،حديثة مدنية وديمقراطية، تحفظ حقوق كافة المكونات الدينية والعرقية، دولة للكل".
واشار الزعيم الكوردي الى إمكانية أن تختار الأحزاب الكوردستانية مرشحا تتوافق عليه، ليحل مكانه في سدة الحكم حتى موعد الانتخابات في شهر تشرين الثاني نوفمبر.
وقال "سأكون أول المباركين لأي شخص يفوز برئاسة الاقليم في الانتخابات".
وأسوة بشعوب المنطقة يريد الكورد إقامة دولة مستقلة بهم منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى على الأقل عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط لتترك الأراضي التي يسكنها الكورد منقسمة بين تركيا وإيران والعراق وسوريا.
تحرير: سوار احمد