مسؤول كوردي للمالكي: لن تطأ قدمك كوردستان ثانيةً
شن نائب رئيس برلمان كوردستان جعفر ايمينكي الاثنين هجوما لاذعا على نائب الرئيس العراقي نوري المالكي قائلا إنه "قتل" من الشعب ما لم تقتله اسرائيل من العرب.
اربيل (كوردستان 24)- شن نائب رئيس برلمان كوردستان جعفر ايمينكي الاثنين هجوما لاذعا على نائب الرئيس العراقي نوري المالكي قائلا إنه "قتل" من الشعب ما لم تقتله اسرائيل من العرب.
وجاء تصريح ايمينكي ردا على ما قاله المالكي خلال لقائه السفير الامريكي لدى بغداد دوغلان سيليمان من ان بغداد لن تسمح بقيام "اسرائيل ثانية" في "شمال العراق" في اتهام واضح لإقليم كوردستان.
وقال ايمينكي في بيان إن "الكلمات هذه تصدر من شخص هو فريد في الدكتاتورية والتفرد في تاريخ العراق، وهو مصدر كل المحن والمآسي والويلات التي حلت بالعراقيين".
ومثل ايمينكي ينظر كثير من الكورد إلى المالكي بريبة ويتهمونه بأنه العقل المدبر في قطع حصة كوردستان من الموازنة المالية الاتحادية.
واشار ايمينكي الى ان "إسرائيل لم تقتل من العرب ما قتله المالكي خلال سني حكمه العجاف، فهو قطع ارزاق شعب كوردستان لكن إسرائيل لم تفعل شيئاً ضد كوردستان".
ولم يخف المالكي ميوله في العودة إلى رئاسة الوزراء مرة أخرى إذ سبق له أن شغل المنصب لفترتين امتدتا إلى ثماني سنوات حافلة بالأزمات وانتهت بظهور داعش.
واضاف ايمينكي "نقول لنائب رئيس جمهورية العراق (المالكي) بأن لا يتطاول ويتجاوز أكثر من هذا، وليطمئن بأن شعب كوردستان لن يسمح بأن تطأ قدمه وقدم امثاله ارضهم ويحكمهم مرة ثانية".
ويلقي الكثير من الأحزاب في كوردستان والعراق باللائمة على سياسات المالكي والتي تقول إنها أدت إلى بروز داعش كما يُتهم بتهميش السنة والكورد وأحزاب شيعية وقمع المعارضين إلا انه ينفي ذلك.
ويقول الزعماء الكورد إن الرجل الذي يقود ائتلاف دولة القانون أسهم في تدمير البلاد بسبب نهجه "الطائفي" فيما يقول آخرون انهم لن يقبلوا البقاء في عراق يحكمه المالكي.
ويسعى اقليم كوردستان لإجراء استفتاء يمهد لاستقلاله عن العراق في 25 من الشهر الجاري رغم اعتراض عواصم مجاورة وأخرى دولية.
ويقول منتقدون إن تجربة الحكم في عراق ما بعد إسقاط النظام السابق عام 2003 أقصت الكورد والسنة وجعلت دورهما هامشيا في البلاد.
وتولى المالكي الحكم لثماني سنوات بعد إسقاط الرئيس الأسبق صدام حسين على يد تحالف دولي بقيادة واشنطن. وكانت فترة حكمه حافلة بعدم الاستقرار للفترة من عام 2006 حيث شهدت البلاد اقتتالا طائفيا قبل أن يسقط ثلثا الأراضي بقبضة داعش عام 2014.