البيشمركة تسعف جرحى الحشد في مستشفيات كوردستان

أفاد مراسل كوردستان 24 الثلاثاء ان قوات البيشمركة قامت بإسعاف جرحى الحشد الشعبي الى مستشفيات اربيل اثر مواجهات بين الطرفين فيما اشار الى ان البيشمركة أطلقت سراح عناصر الحشد الذين سلموا انفسهم اليهم.

اربيل (كوردستان24)- أفاد مراسل كوردستان 24 الثلاثاء بأن قوات البيشمركة قامت بإسعاف جرحى الحشد الشعبي الى مستشفيات اربيل اثر مواجهات بين الطرفين فيما اشار الى ان القوات الكوردية أطلقت سراح عدد آخر منهم كانوا قد سلموا أنفسهم اليها.

وقال المراسل هيمن حسين ان قوات البيشمركة نقلت نحو 25 مصاب من الحشد الشعبي الى مستشفيات عاصمة اقليم كوردستان اربيل، بعد اندلاع اشتباكات بين الطرفين.

وقال ضابط من البيشمركة برتبة نقيب لكوردستان 24 "أطلقنا سراح عناصر الحشد الشعبي الذين تم اسرهم من قبل قواتنا".

وكانت فصائل من الحشد الشعبي والقوات العراقية هاجمت صباح اليوم الثلاثاء على مناطق تقع عند بلدة مخمور جنوب غرب اربيل.

وقال مراسل كوردستان 24 في مخمور إن قوات البيشمركة اشتبكت مع مسلحي الحشد الشعبي لدى محاولتهم التقدم صوب مناطق واقعة قرب مخمور الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من جنوب اربيل.

وأضاف ان المهاجمين لم يتمكنوا من الصمود وتراجعوا الى اعقابهم في ثاني هجوم تتعرض له مواقع البيشمركة في محافظة نينوى.

وذكر مصدر عسكري ان قوات البيشمركة دمرت عجلتين طراز همر في الاشتباكات التي استخدم فيها الحشد الشعبي الاسلحة الامريكية كما جرت العادة.

وقال لكوردستان 24 متحدثا عبر الهاتف "هناك قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين".

وهذه احدث تحركات للحشد الشعبي المدعوم ايرانيا بعد استيلائه على معظم المناطق المتنازع عليها في نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى.

وكان مجلس امن اقليم كوردستان قال في بيان نشره امس الاثنين إنه لا توجد أي مؤشرات على وقف التصعيد العسكري العراقي ضد الاقليم.

ويأتي هذا التحذير بعدما فرض الحشد الشعبي والقوات العراقية السيطرة على كركوك ومناطق متنازع عليها تمتد اقصى خانقين وصولا الى سنجار.

ويريد الحشد الشعبي والجيش العراقي الوصول الى معبر فيشخابور مع تركيا انطلاقا من المناطق الحدودية مع سوريا.

ويقول مسؤولون عراقيون إن القوات العسكرية لن تتقدم اكثر من "خط التماس" الذي يمثل الحدود المزعومة لكوردستان قبل عام 2003.

لكن مجلس الامن قال ان العراق وبعد استيلائه على تلك المناطق "لم يظهر أي علامات لوقف عدوانه العسكري على شعب كوردستان".

وجدد تأكيده على ان الحشد الشعبي يتحشد حول كوردستان باسلحة ومدافع ودبابات امريكية.

والهجوم الجديد الذي شنه الحشد الشعبي على الجانب الغربي لنينوى يأتي بعد ساعات على زيارة قام بها وزير الخارجية الامريكية ريكس تيلرسون الى بغداد.

ت: س أ