البيشمركة تحبط هجوما للحشد في تلسقف

أحبطت قوات البيشمركة هجوما لفصائل الحشد الشعبي في تلسقف شمالي شرق الموصل وألحقت بها خسائر في الآليات والمدرعات.

اربيل (كوردستان24)- أفاد مراسل كوردستان 24 الثلاثاء بأن قوات البيشمركة أحبطت هجوما لفصائل الحشد الشعبي في تلسقف شمالي الموصل وألحقت بها خسائر في الآليات والأرواح.

وقال المراسل ان البيشمركة صدت هجوما شنته فصائل الحشد الشعبي على مناطق في تلسقف شمال الموصل وكبدتها خسائر في الآليات والارواح.

واشار المراسل الى أن البيشمركة دمرت ثلاث عربات من نوع همر ودمرت آلية فيما أكد أن  الاشتباكات لا تزال مستمرة.

وقال المراسل ان مواطنين مسيحيين من سكان المنطقة اصيبا جراء الاشتباكات.

وكانت فصائل من الحشد الشعبي والقوات العراقية هاجمت صباح اليوم الثلاثاء على مناطق تقع عند بلدة مخمور جنوب غرب اربيل وبالقرب من ربيعة القريبة من الحدود السورية.

وتمكنت البيشمركة من احباط هجمات الحشد وقتل واسر عدد منهم.

وقال المراسل هيمن حسين ان قوات البيشمركة نقلت نحو 25 مصاب من الحشد الشعبي الى مستشفيات عاصمة اقليم كوردستان اربيل، بعد اندلاع اشتباكات بين الطرفين في مخمور قرب اربيل.

وهذه احدث تحركات للحشد الشعبي المدعوم ايرانيا بعد استيلائه على معظم المناطق المتنازع عليها في نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى.

ويأتي هذا بعدما فرض الحشد الشعبي والقوات العراقية السيطرة على كركوك ومناطق متنازع عليها تمتد اقصى خانقين وصولا الى سنجار.

ويريد الحشد الشعبي والجيش العراقي الوصول الى معبر فيشخابور مع تركيا انطلاقا من المناطق الحدودية مع سوريا.

ويقول مسؤولون عراقيون إن القوات العسكرية لن تتقدم اكثر من "خط التماس" الذي يمثل الحدود المزعومة لكوردستان قبل عام 2003.

لكن مجلس الامن قال ان العراق وبعد استيلائه على تلك المناطق "لم يظهر أي علامات لوقف عدوانه العسكري على شعب كوردستان".

وجدد تأكيده على ان الحشد الشعبي يتحشد حول كوردستان باسلحة ومدافع ودبابات امريكية.

والهجوم الجديد الذي شنه الحشد الشعبي على الجانب الغربي لنينوى يأتي بعد ساعات على زيارة قام بها وزير الخارجية الامريكية ريكس تيلرسون الى بغداد.

ت: س أ