واشنطن تدرس فرض عقوبات على الحشد الشعبي

يعتزم الكونغرس الامريكي طرح مشروع قانون يهدف لفرض عقوبات تتصل بالإرهاب على ثلاثة فصائل بارزة في الحشد الشعبي.

اربيل (كوردستان 24)- يعتزم الكونغرس الامريكي طرح مشروع قانون يهدف لفرض عقوبات تتصل بالإرهاب على ثلاثة فصائل بارزة في الحشد الشعبي.

وأدرج الكونغرس مشروع القانون لبحثه في وقت لاحق خلال هذا العام او العام المقبل لفرض عقوبات على عصائب أهل الحق وحركة النجباء وكتائب حزب الله العراقية.

وجميع الفصائل المستهدفة تدين بالولاء لإيران لكنها تعمل تحت لواء الحشد الشعبي وهي جماعة مسلحة فضفاضة تشكلت بعيد سقوط الموصل عام 2014.

ويقضي المقترح، الذي رفعه عضوا الكونغرس ترينت فرانكس وبراد شيرمان، بفرض عقوبات تتصل بالنشاطات الارهابية على تلك الفصائل التي تلقى افرادها تدريبيا في ايران على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ونقل ذلك الموقع الالكتروني للكونغرس دون ان يخوض في المزيد من التفاصيل.

وجاء التحرك الامريكي هذا بعد ايام على دعوة وزير الخارجية الامريكية ريكس تيلرسون "للميليشيات الإيرانية" بالعودة الى ايران.

ويقود جماعة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي الذي كان يوما ما مقربا من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مثلما هو الحال تماما بالنسبة لزعيم حركة النجباء اكرم الكعبي.

وينظر الى حركة النجباء، التي تشارك ايضا في القتال بسوريا الى جانب حكومة الرئيس السوري بشار الاسد، على انها واحدة من اكثر الحركات الشيعية صلة بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني.

وشاركت عصائب اهل الحق والنجباء بالإضافة الى كتائب حزب الله العراقية في قتال القوات الامريكية طيلة الفترة التي سبقت انسحابها من العراق عام 2011.

ودعمت الولايات المتحدة، القوات العراقية ضد تنظيم داعش على مدى ثلاث سنوات، ولها آلاف الجنود الذي يقدمون التدريب والمشورة للعراقيين.

وقال اكرم الكعبي في مقابلة مع صحيفة (الاخبار) اللبنانية إن الفصائل الشيعية ستستهدف "أي وجود عسكري امريكي في البلاد... وتحديداً الوجود غير الدبلوماسي".

وتقول بغداد إن الوجود الامريكي الاستشاري جاء بطلب منها.

واعتمدت القوات العراقية كثيرا على الحشد الشعبي في معظم الحملات ضد تنظيم داعش.

ويواجه الحشد اتهامات عديدة بارتكاب انتهاكات واسعة  لحقوق الانسان في العراق.

وسبق ان وصفت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية القائد الكبير في الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس بـ"الارهابي" الامر الذي اثار ردود فعل غاضبة من طهران وقادة شيعة ببغداد.

ولعب الحشد الشعبي دورا محوريا في هجوم القوات العراقية على كركوك والمناطق المتنازع عليها بين اقليم كوردستان وبغداد.

ورصدت منظمات كوردية وأخرى عالمية انتهاكات طالت سكان تلك المناطق لاسيما الكورد على يد جماعات عديدة في الحشد الشعبي.