النجيفي للعبادي: احسم وضعك كي ندعمك

دعا نائب الرئيس العراقي اسامة النجيفي، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى التخلي عن حزب الدعوة استعدادا للمرحلة المقبلة، وقال انه لا يستبعد ان يتحالف معه ودعمه لفترة ثانية وفقا لشروط مسبقة.

اربيل (كوردستان 24)- دعا نائب الرئيس العراقي اسامة النجيفي، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى التخلي عن حزب الدعوة استعدادا للمرحلة المقبلة، وقال انه لا يستبعد ان يتحالف معه ودعمه لفترة ثانية وفقا لشروط مسبقة.

ومن ابرز شروط النجيفي، وهو سني ينحدر من الموصل، اخضاع الحشد الشعبي لسلطة الدولة والتوازن في العلاقات الخارجية للبلاد.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن النجيفي قوله إن دعمه للعبادي لفترة ثانية أمر "وارد جدا بالطبع.. لكن هذا الأمر لم يتم إلى حد الآن".

وأضاف النجيفي ان الموضوع بحاجة الى مفاوضات، لافتا الى ان سياسات العبادي الحالية هي "الأقرب لنا في موضوع الانتخابات القادمة".

ويجري النجيفي زيارة الى واشنطن حاليا لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الامريكيين لبحث مستقبل العراق مع اقتراب المعركة ضد تنظيم داعش.

ومن المقرر أن يجري العراق انتخابات تشريعية في 15 من أيار مايو المقبل غير ان العبادي لم يعلن حتى الآن موقفه بشأن الترشح لفترة ثانية.

وتولى العبادي منصبه عام 2014 خلفا لنوري المالكي زعيم حزب الدعوة الحليف المقرب لايران والذي يعتبر احد خصوم النجيفي.

وقال النجيفي إنه ينبغي للعبادي "أن يحسم وضعه" بالنظر إلى انتمائه إلى حزب الدعوة "ويجب أن يخرج من هذه المظلة إلى المظلة الوطنية وممكن أن يحصل على تأييد كبير من أوساط الشعب العراقي".

وتابع "نحن ندعمه لكن ليس بدون شروط. لابد من اتفاق سياسي مبني على المصالح المشتركة للعراقيين والخروج من الطائفية السياسية... والسيطرة على السلاح والعلاقات الدولية المتوازنة. لدينا منهج كامل إذا اتفقنا عليه ممكن أن نكون سويا".

ووصف النجيفي الحشد الشعبي بانه واحد من "أكبر التحديات" في عراق ما بعد داعش وقال إنه سيكون من المستحيل إجراء انتخابات قبل سيطرة الحكومة على اسلحة الحشد.

والحشد الشعبي هو كيان عسكري فضفاض تشكل بعد فتوى للمرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني في اعقاب سقوط الموصل بقبضة داعش ام 2014.

وأشار النجيفي الى ان افضل حل لملف الحشد الشعبي هو دمجه في القوات المسلحة العراقية.

واعتمدت القوات العراقية على الحشد الشعبي في معظم المعارك التي خاضتها ضد تنظيم داعش. كما اعتمد العراق كثيرا على دعم التحالف الدولي.