الجبوري يطلب دعما دوليا في اربعة ملفات

قال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري إن بناء المدن المحررة من داعش وإعادة النازحين اليها بحاجة الى "مساندة دولية".

اربيل (كوردستان 24)- قال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري إن بناء المدن المحررة من داعش وإعادة النازحين اليها بحاجة الى "مساندة دولية"، في الوقت الذي اكد فيه المجلس النرويجي للاجئين وجود صعوبات لتحقيق ذلك بسبب الانقسامات الجديدة في العراق.

ولم يعد أكثر من ثلاثة ملايين شخص شردتهم أعمال عنف مرتبطة بتنظيم داعش في السنوات الثلاث الأخيرة بعد إلى ديارهم، بحسب تقارير انسانية دولية.

وأسفر التوتر الجديد بين الحكومة العراقية وإقليم كوردستان بعد استفتاء اجري على الاستقلال قبل شهرين في موجة نزوح جديدة صوب محافظات الاقليم.

وقال الجبوري خلال لقائه المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي حازم ببلاوي في واشنطن إن "العراق امام مرحلة مهمة تتمثل في اعادة اعمار المدن وعودة النازحين وتوفير الخدمات في المناطق المحررة وإعادة تأهيل البنى التحتية".

وأضاف الجبوري- الذي يزور واشنطن منذ نحو يومين- ان هذه الاجراءات تتطلب توفير "مساندة دولية".

وفي شأن ذي صلة قال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند إن الحرب على تنظيم داعش في العراق قد تضع أوزارها قريبا لكن إمداد العراقيين بالمساعدات الإنسانية يزداد صعوبة مع ظهور انقسامات سياسية وثقافية جديدة.

وحذر إيغلاند في تصريح اوردته وكالة رويترز للانباء من أن أعضاء التحالف الدولي الذي يساعد بغداد في حملة على داعش منذ ثلاث سنوات قد يخفضون الآن ميزانياتهم المخصصة للمساعدات الإنسانية في العراق بشدة بعد هزيمة المتطرفين.

وانهارت فعليا دولة الخلافة التي أعلنها داعش في 2014 عندما استعادت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة مدينة الموصل، معقل التنظيم الرئيسي في البلاد، بعد معركة صعبة استمرت تسعة أشهر حولت كثيرا من المدينة إلى أنقاض.

وطبقا لمنظمات إنسانية فإن قرابة مليون شخص فروا من الموصل منذ 2014 لكن ثلثهم فقط تمكن من العودة.

وتفيد تقديرات مسؤولين بالحكومة العراقية أن إعادة إعمار الموصل وحدها قد يستغرق خمس سنوات على الأقل ويحتاج مليارات الدولارات.