لا عودة لأعضاء كركوك بدون ضمانات

قال نائب كوردي في البرلمان العراقي إن اعضاء مجلس محافظة كركوك لن يتمكنوا من العودة الى محافظتهم ما لم يحصلوا على ضمانات بشأن سلامتهم.

اربيل (كوردستان 24)- قال نائب كوردي في البرلمان العراقي إن اعضاء مجلس محافظة كركوك لن يتمكنوا من العودة الى محافظتهم ما لم يحصلوا على ضمانات بشأن سلامتهم.

وشنت القوات العراقية والحشد الشعبي المدعوم من ايران هجوما بريا في 16 من الشهر الماضي انتهى بالاستيلاء على كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها التي كانت خاضعة لسيطرة البيشمركة منذ نحو ثلاث سنوات.

وبعد تردي الاوضاع الامنية في المدينة لم يتمكن اعضاء مجلس المحافظة من مزاولة اعمالهم بصورة طبيعية فيما غادر آخرون الى اربيل والسليمانية خوفا على حياتهم.

وقال النائب شاخوان عبدالله لكوردستان 24 إن "عودة اعضاء المجلس الى كركوك يعني قبولهم بالوضع الراهن وما حدث يوم 16 تشرين الاول".

وتابع "حتى اذا اصبح من الممكن عودة اعضاء المجلس فانه يجب ضمان سلامتهم وأمنهم".

وفي الوقت الحالي يخضع الملف الامني في مدينة كركوك لسيطرة القوات العراقية والجماعات الشيعية التي تنتمي لما يعرف بالحشد الشعبي.

وأسفر الهجوم العراقي عن نزوح ما يقرب من 200 الف شخص اغلبهم من كركوك وطوزخورماتو باتجاه محافظتي اربيل والسليمانية في كوردستان.

وتعتبر كركوك واحدة من ابرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل ويقطنها خليط من الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين ومجموعات عرقية اخرى.

وأضاف عبدالله أنه يتعين على اعضاء مجلس كركوك العودة حين يُسمح لهم باتخاذ قرارات مستقلة وقال "لا يجوز فرض قرارات قسرية من جانب المسيطرين على المدينة".

وأشار عبد الله، وهو نائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أنه حتى رشح عضو في حزب الاتحاد الوطني الذي يملك اغلبية المقاعد في كركوك فان الحزب الديمقراطي لن يصوت لمن شارك بشكل مباشر او غير مباشر في الهجوم العراقي على المدينة.

واُتهم بعض قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني بـ"الخيانة" بعدما ابرموا "اتفاقا سريا" مع القوات العراقية والميليشيات الشيعية للسماح بالاستيلاء على كركوك دون مقاومة تذكر.