مطالبات بنشر أفراد "القبعات الزرقاء" في طوزخورماتو

طالب نازحون من بلدة طوزخورماتو جنوب كركوك بنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لضمان عودتهم الى ديارهم.

اربيل (كوردستان 24)- طالب نازحون من بلدة طوزخورماتو جنوب كركوك بنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لضمان عودتهم الى ديارهم.

وبعد سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على كركوك وطوزخورماتو في 16 من الشهر الماضي تعرض عدد من السكان ومعظمهم من الكورد الى تهجير قسري الى اقليم كوردستان.

واحتج المئات من نازحي طوزخورماتو الاحد في بلدة كرميان داخل اقليم كوردستان ورفعوا لافتات تطالب بمساعدتهم في العودة الى ديارهم.

ورفع المتظاهرون صورا اظهرت تعرض دورهم لتدمير وحرائق متعمدة فضلا عن عمليات نهب وسلب طيلة الايام التي سبقت السيطرة على بلدتهم.

وتلا احد المتظاهرين بيانا دعا فيه الاسرة الدولية والحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان بمساعدة النازحين لاعادتهم الى ديارهم مع انخفاض درجات الحرارة في المخيمات.

وطالب نازحو طوزخورماتو بتشكيل لجنة لحسم الاوضاع في بلدتهم وتعويض المتضررين الذين تعطلت حياتهم ومصالحهم التجارية ودمرت ممتلكاتهم بفعل التدخل العسكري العنيف من جانب بغداد.

وشنت بغداد هجوما على المناطق المتنازع عليها لاسيما طوزخورماتو بعدما اجرى اقليم كوردستان استفتاء تاريخيا حظي بالتأييد الساحق للاستقلال عن العراق.

وحث المتظاهرون الغاضبون على اهمية تطبيع الوضع وتحقيق السلم المجتمعي في بلدتهم التي يقطنها خليط من الكورد والتركمان والعرب.

كما طالب المحتجون بنشر قوة محايدة لتتولى ضمان الأمن في طوزخومارتو وحماية سكان المدينة بعيدا عن اثنياتهم وخلفياتهم الدينية والعرقية.

وقال ممثل المتظاهرين في البيان الذي تلاه وبث على التلفزيون "لا بد من نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".

وقوات حفظ السلام الاممية، والتي يرتدي افرادها القبعات الزرقاء، تتولى حماية المناطق التي تشهد نزاعات عرقية ودينية واثنية في دول عديدة.