معمرة كوردية تقوم برحلة خطيرة وتؤكد: "قبل أن أموت..أريد أن ألتقي بحفيدتي"

"قبل أن أموت..أريد أن التقي بحفيدتي نسرين" بهذا الإصرار تمكنت احدى أكبر المعمرات وتبلغ من العمر 110 سنوات من قطع رحلة خطيرة بغية الوصول الى المانيا.

اربيل (كوردستان 24)- "قبل أن أموت..أريد أن التقي بحفيدتي نسرين" بهذا الإصرار تمكنت احدى أكبر المعمرات وتبلغ من العمر 110 سنوات من قطع رحلة خطيرة بغية الوصول الى المانيا.

وتؤكد الوثائق التي بحوزة العجوز الكوردية ليلى صالح بأنها من مواليد مدينة كوباني 1907 إلا أنها ورغم كونها طاعنة بالسن قامت بقطع مسافات كبيرة أملا بلقاء حفيدتها في المانيا.

ووصلت العجوز ليلى الى جزيرة ليسبوس اليونانية بسلام مطلع شهر تشرين الثاني نوفمبر من العام الجاري بعد أن قطعت بحر ايجه على متن زورق مطاطي برفقة ابنها الأصغر أحمد وحفيدها خليل وزوجته وابناهما وزوجة أحدهما.

وقال خليل "بقينا على الحدود بين كوباني وتركيا يومين بعد ذلك استغرقت رحلتنا يومين أو ثلاثة أيام لنصل بحافلة إلى مدينة إزمير حيث بقينا في فندق بانتظار الضوء الأخضر من المهربين لعبور بحر إيجه".

وقالت ليلى "لا أستطيع أن أمشي.. إذا توفرت سيارة فإنني أريد أن أذهب لأرى نسرين قبل أن أموت".

 وكانت نسرين، التي تقول ليلى إنها ربتها، قد غادرت كوباني مع شقيقتها بيريفان عام 2015 هرباً من الحرب وحصلت على حق اللجوء في ألمانيا.

وكتبت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في تغريدة على موقع "تويتر" في وقت سابق "ليلى صالح لاجئة من كوباني تبلغ من العمر 110 أعوام  الشيء الوحيد الذي ترغب فيه هو أن تلتقي حفيدتها نسرين".

وتعتبر كوباني واحدة من ثلاث مدن كبرى كوردية في سوريا وقد شهدت معارك عنيفة خاضها تحالف عربي كوردي لطرد تنظيم داعش حيث تم طرد المتشددين منها في 2015.