وحدات الحماية توضح موقفها من الهدنة بعفرين
أعلنت وحدات حماية الشعب الأحد الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي الداعي الى وقف الأعمال القتالية في سوريا فيما قالت تركيا إن قواتها ستستمر في العملية العسكرية على عفرين بشمال غرب سوريا.
اربيل (كوردستان24)- أعلنت وحدات حماية الشعب الأحد الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي الداعي الى وقف الأعمال القتالية في سوريا فيما قالت تركيا إن قواتها ستستمر في العملية العسكرية على عفرين بشمال غرب سوريا.
وتبنى مجلس الأمن يوم السبت بالإجماع مشروع قرار كويتي سويدي يطالب بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوما ويدعو كافة الأطراف لتسهيل العمل الإنساني وإيصال المساعدات كما يدعو القرار الى رفع الحصار عن كافة المناطق السورية.
ويستثني القرار العمليات ضد تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) والتي تتمتع بصلات قوية بتنظيم القاعدة.
وأعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في بيان التزامها بالقرار الاممي بوقف إطلاق النار فيما احتفظت بحق الدفاع عن النفس ضد هجمات الجيش التركي وحلفائه الذين يشنون هجمات على منطقة عفرين.
وأفاد البيان بتعهد الوحدات بتأمين دخول وفود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى مناطق سيطرة الوحدات في عفرين، وذلك لتسيير قدوم المساعدات الإنسانية والطبية.
وبحسب المسؤولين الكورد فإن المئات من المدنيين بينهم نساء وأطفال سقطوا بين قتيل وجريح جراء القصف المدفعي والجوي الذي تشنه القوات التركية في الهجوم الذي دخل يومه السابع والثلاثين.
وأكدت الخارجية التركية في بيان استمرار العملية العسكرية التي تشنها في عفرين.
ويشمل القرار كافة الأراضي السورية بما فيها الغوطة الشرقية.
ورحب الفصائل المسلحة في الغوطة بقرار مجلس الأمن، لكنها أعلنت أنها سترد على أي انتهاكات من قبل "النظام" السوري وحلفائه.
كما رحبت "بحذر" الهيئة العامة للمفاوضات السورية بالقرار الأممي
من جهته أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ان بلاده سترد على اي انتهاك من قبل الجماعات المعارضة في الغوطة في حال قيامها باستهداف المدنيين و"لو بقذيفة واحدة".
وفشلت كافة المساعي الدولية حتى الآن في وقف الصراع الدائر في سوريا منذ 2011 والذي اسفر عن مقتل نحو نصف مليون سوري وتهجير الملايين.
سوار أحمد