تركيا تعلن رفضها لأي وساطة بين باريس وكورد سوريا

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين إن بلاده ترفض العرض الذي قدمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للعب دور الوسيط بين باريس وكورد سوريا.

اربيل (كوردستان 24)- قال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين إن بلاده ترفض العرض الذي قدمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للعب دور الوسيط بين باريس وكورد سوريا، قائلا إن موقف  انقرة من الفصائل الكوردية في الشمال السوري ثابت.

وتنظر انقرة الى وحدات حماية الشعب الكوردية التي تشكل الركيزة الاساسية لقوات سوريا الديمقراطية على انها امتداد لحزب العمال الكوردستاني الذي يخوض صراعا مع الدولة التركية منذ عقود. وتصنف تركيا وأوروبا العمال الكوردستاني "منظمة ارهابية".

وقال كالين على حسابه الرسمي في تويتر إن قوات سوريا الديمقراطية وحزب العمال الكوردستاني والوحدات الكوردية وحزب الاتحاد الديمقراطي على صلات واضحة مع بعضها البعض وان تركيا ترفض أي وساطة او حوار او فتح قنوات اتصال مع تلك الجماعات.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوفد من قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكوردية، دعم باريس لمسعى إعادة الاستقرار إلى شمال شرق سوريا في مواجهة تنظيم داعش، فيما قال مسؤولون كورد إنه عبر عن التزام بإرسال قوات إلى المنطقة.

وقال كالين "بدلاً من اتخاذ خطوات لإضفاء الشرعية على المنظمات الإرهابية، يتعين على الدول التي نعتبرها صديقة وحليفة أن تظهر موقفاً واضحاً تجاه الإرهاب".

وأشار كالين الى ان تغيير اسماء تلك الفصائل لا يخفي هويتها "الارهابية".

وسبق ان تعرض ماكرون لانتقادات في الداخل بشأن رده على عملية عسكرية تركية ضد وحدات حماية الشعب الكوردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، التي كانت في طليعة استراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة داعش.

وقدمت فرنسا، شأنها شأن الولايات المتحدة، السلاح والتدريب لفصيل مسلح تقوده الوحدات في القتال ضد داعش، ولديها عشرات من أفراد القوات الخاصة في المنطقة، الأمر الذي أغضب تركيا.