العبادي يعلن رقما مغايرا لآخر اممي بشأن النازحين العائدين

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس اعادة نصف عدد النازحين الى ديارهم، داعيا في الوقت نفسه المستثمرين اليابانيين الى الاستثمار في البلاد بعد هزيمة داعش.

اربيل (كوردستان 24)- أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس اعادة نصف عدد النازحين الى ديارهم، داعيا في الوقت نفسه المستثمرين اليابانيين الى الاستثمار في البلاد بعد هزيمة داعش.

وأعلن العراق في اواخر العام الماضي النصر على تنظيم داعش بعد حرب مدمرة استمرت نحو ثلاث سنوات. والمناطق التي كانت ساحة للمعارك بحاجة الى الاموال بشدة لإعادة بناء ما تضرر بفعل الحرب.

وقال العبادي في مؤتمر اقتصادي خاص بالعراق عقد بطوكيو  إن نصف عدد النازحين عادوا لديارهم من مجموع خمسة ملايين نازح فروا من مناطقهم منذ نحو ثلاث سنوات.

وبعد طرد داعش في حرب استمرت نحو ثلاث سنوات تسعى الحكومة العراقية الى إعادة النازحين الى ديارهم غير ان منظمات دولية المحت الى ان الكثير منهم اعيدوا الى ديارهم قسرا وهو ما قد يعرض حياتهم للخطر في مناطقهم التي مازالت "غير آمنة".

وأضاف العبادي ان حكومته تشدد على اهمية ان تكون عودة النازحين الى مناطقهم المحررة "طوعية" بالإضافة الى اعادة تأهيل البنية التحية لتلك المناطق.

وفي شباط فبراير أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية اعادة 2.5 مليون نازح الى ديارهم وذلك قبل اسابيع قليلة من اجراء الانتخابات العامة في ايار مايو المقبل.

وتقول الامم المتحدة إن نحو 80 بالمئة من النازحين عادوا لمناطقهم.

ولطالما قالت قوى سنية عراقية إن البلاد غير مهيأة لإجراء انتخابات في موعدها في ظل عدم عودة اغلب النازحين الى مناطقهم التي حُررت مؤخرا من داعش.

وليس من الواضح ما اذا كانت عملية الاقتراع ستجرى في جميع المحافظات لاسيما تلك التي لا تزال تكافح لإعادة سكانها النازحين وتأهيل بنيتها التحتية.

وطمأن العبادي المستثمرين من ان المناطق المحررة ستكون آمنة للاستثمار مشيرا بذلك الى برنامجه الذي اعلن عنه مؤخرا والذي يقضي بحصر السلام بيد الدولة.

وأعلن العبادي عن فرص استثمارية كبيرة في جميع المحافظات العراقية.

ووصل العبادي الى طوكيو يوم الاربعاء على رأس وفد حكومي.

ويقول مكتب العبادي إن الزيارة تهدف الى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وفتح آفاق الاستثمار للشركات اليابانية وحضور مؤتمر طوكيو حول دعم خلق فرص العمل والتدريب المهني وتقليل تداول الاسلحة في المجتمع العراقي.