الصدر يطرح عرضا "صعبا" على السعودية وايران
ابدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استعداده للعب دور الوسيط بين السعودية وإيران المتخاصمتين، لكنه اشار الى ان تلك المهمة ستكون صعبة اذا ما تحققت.
اربيل (كوردستان 24)- ابدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استعداده للعب دور الوسيط بين السعودية وإيران المتخاصمتين، لكنه اشار الى ان تلك المهمة ستكون صعبة اذا ما تحققت.
ومنذ سنوات عديدة إن لم تكن عقودا تخوض الرياض وطهران صراعا على النفوذ على عدة جبهات في المنطقة أبرزها في اليمن ولبنان.
وفي رده على سؤال لأحد اتباعه عما اذا كان مستعدا للوساطة بين الدولتين قال الصدر "التوتر السياسي بين الجمهورية الاسلامية (الايرانية) وبين المملكة العربية السعودية يفيء على العراق بأجواء سلبية مع الأسف
وعلى خلاف باقي الزعماء الشيعة في العراق يحاول الصدر النأي عن التأثير الايراني خاصة بعد تقاربه مع السعودية لكنه يحتفظ بعلاقة جيدة مع طهران.
وقال الصدر "انني على استعداد، على الرغم من صعوبة ذلك، أن اتدخل في حلحلة بعض الامور ولو تدريجيا وما ذلك إلا لمصلحة العراق اولا والمنطقة ثانيا".
وقام الصدر في تموز يوليو 2017 بزيارة نادرة للسعودية حيث التقى مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومسؤولين آخرين.
وأعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد في 2015 في أعقاب قطيعة دامت 25 عاما وقام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة نادرة لبغداد.
وللصدر عدد كبير من الأتباع في مدينة الصدر الفقيرة الواقعة شرقي بغداد فضلا المدن الجنوبية. ويملك رجل الدين الشيعي الشاب كتلة برلمانية لها 34 مقعدا في البرلمان العراقي وله نفوذ كبير في بغداد ومحافظات الجنوب التي يغلب الشيعة على سكانها.