عشرات القتلى والمصابين في "مذبحة" ليلية ببغداد

أفاد مصدر امني عراقي بأن 20 شخصا على الاقل قتلوا واصيب العشرات في انفجار وقع يوم الاربعاء في مدينة الصدر شرقي بغداد.

اربيل (كوردستان 24)- أفاد مصدر امني عراقي بأن 20 شخصا على الاقل قتلوا واصيب العشرات في انفجار وقع يوم الاربعاء في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وأظهرت صور تداولها عراقيون على الانترنت سيارات مدمرة ومنازل قد هدمت على رؤوس ساكنيها وأشخاص يجهشون بالبكاء حزنا على ذويهم.

وقال المصدر لكوردستان 24 إن الحادث وقع نتيجة انفجار مستودع للذخيرة داخل مسجد في قطاع 10 المأهول بالسكان مما اسفر عن وقوع "مذبحة".

والذخائر، بحسب شهود، عيان تابعة لسرايا السلام وهي جماعة مسلحة يقودها رجل الدين الشيعي الفائز في الانتخابات مقتدى الصدر.

وأضاف المصدر أن 20 شخصا قتلوا فيما اصيب 128 آخرون بينهم عدد كبير من النساء والأطفال وتدمير 25 منزلا بينها 10 دُمرت بالكامل.

ولطالما طالب المسؤولون العراقيون بإبعاد مستودعات الذخائر عن داخل المدن - صورة تداولها عراقيون على الانترنت
ولطالما طالب المسؤولون العراقيون بإبعاد مستودعات الذخائر عن داخل المدن - صورة تداولها عراقيون على الانترنت

وقال شاهد من موقع الحادث لكوردستان 24 "مدرستان على الاقل دمرتا بالانفجار".

ونشرت السلطات العراقية فرقا للبحث عن ناجين تحت انقاض المنازل خلال وقت الليل.

وترك الانفجار حفرة كبيرة في موقع الحادث.

وقال مركز الإعلام الأمني في بيان مقتضب إن القوات الامنية فتحت تحقيقا في الحادث.

وقبل ذلك ذكرت محطات تلفزيونية عراقية أن الانفجار "اعتداء ارهابي" وذلك نقلا بيان لمتحدث باسم الداخلية العراقية ومصادر امنية.

وكثيرا ما تتضارب الانباء بعد أي انفجار او حادث يقع في العراق فيما لم تعط السلطات العراقية تفسيرا عن التضارب في البيانين.

عثر على قنابل وصواريخ ومقذوفات في موقع الحادث - صورة تداولها عراقيون على فيسبوك
عثر على قنابل وصواريخ ومقذوفات في موقع الحادث - صورة تداولها عراقيون على فيسبوك

ومدينة الصدر التي تقطنها غالبية شيعية من الطبقة الفقيرة هي معقل مقتدى الصدر الذي حقق فوزه مفاجأة حتى لأقرب منافسيه في الانتخابات البرلمانية التي اجريت الشهر الماضي.

وقال الصدر في بيان إنه أمر بتشكيل لجنة على أن تحسم النتائج خلال ثلاثة ايام.

ووقع التفجير بعد وقت قصير من تصويت البرلمان العراقي على قرار يقضي بإعادة فرز الأصوات يدويا في اعقاب تصريح لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال فيه إن الانتخابات شهدت "خروقات خطيرة".

وبعد الانتخابات بأيام قليلة تعرضت مكاتب للحزب الشيوعي العراقي المتحالف مع الصدر الى تفجيرات بقنابل ومتفجرات لكنها لم تسفر عن سقوط خسائر بشرية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك التفجيرات التي وقعت في بغداد.

وفي النجف افادت الانباء باندلاع حريق داخل نقاط تمركز لفصيل شيعي تابع للحشد الشعبي دون ان يسفر عن خسائر في الارواح.

وحصل انفجار مدينة الصدر وحريق النجف بوقت متزامن في وقت كان المسلمون الشيعة منشغلين بإحياء ذكرى مقتل الامام علي ابن عم النبي محمد.