المباشرة بتنفيذ قانون قد يفجر وضع العراق

أعلن القضاء العراقي الخميس عن المباشرة بتنفيذ قرار البرلمان بإعادة عد اصوات الناخبين يدويا اعتبارا من الاسبوع المقبل.

اربيل (كوردستان 24)- أعلن القضاء العراقي الخميس عن المباشرة بتنفيذ قرار البرلمان بإعادة عد اصوات الناخبين يدويا اعتبارا من الاسبوع المقبل.

وأقر البرلمان العراقي يوم الأربعاء قانونا يأمر بإعادة فرز الأصوات يدويا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 من مايو أيار.

وجاء قرار البرلمان بعد يوم من تصريحات لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال فيها إن الانتخابات شهدت "خروقات خطيرة".

ووافق البرلمان على تعديلات أُدخلت على قانون الانتخابات تلزم المفوضية بإعادة فرز الأصوات يدويا وهو ما كانت المفوضية ترفضه قبل ذلك.

كما قرر البرلمان العراقي في الجلسة التي اثارت حفيظة البعض تعليق عمل قيادة المفوضية وانتداب تسعة قضاة بدلا من أعضاء المفوضية الحاليين.

وبحسب نص التعديل فأنه سيتم انتداب قضاة اختارهم جميعا مجلس القضاء الأعلى ليحلوا محل مسؤولي المفوضية في كل المحافظات.

وقال مجلس القضاء الأعلى في بيان إنه تنفيذ لقرار البرلمان تقرر دعوة أعضاء مجلس القضاء كافة للاجتماع صباح يوم الأحد لتسمية القضاة الذين سوف يتم انتدابهم للقيام بأعمال مجلس المفوضين والأشراف على عملية اعادة العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات.

وقرر مجلس القضاء تشكيل لجنة من رئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الاشراف القضائي وأحد المشرفين القضائيين للانتقال فورا الى مبنى مفوضية الانتخابات للتمهيد لتنفيذ المهمة والمحافظة على صناديق الاقتراع والأجهزة والأوليات الخاصة بعملية الاقتراع.

وذكر البيان أن القضاء اوقف عمل الهيئة القضائية للانتخابات المختصة بالنظر في الطعون المقدمة على نتائج العد والفرز الالكتروني لحين حسم اجراءات العد والفرز اليدوي وتقديم الطعون الجديدة بخصوصها.

وجاء في البيان "يعلن مجلس القضاء عن عدم السماح لأي مشارك في الانتخابات أو اَي شخص له صلة بذلك من الحضور الى مجلس القضاء او مفوضية الانتخابات او الاتصال باي قاضي معني بهذا الموضوع بدءا من رئيس مجلس القضاء وبقية السادة القضاة المعنيين".

وقال مجلس القضاء إن "هواتف كافة القضاة المعنيين بذلك تم غلقها راجين من الجميع تقدير الظروف الصعبة التي ترافق عمل القضاء بخصوص ذلك".

ومن شأن هذا الإجراء عرقلة العملية المعقدة لتشكيل حكومة جديدة ويضع الحكومة والبرلمان في مواجهة مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مما يزيد احتمالية انفجار الوضع في البلاد.

وفاز بالانتخابات ائتلاف يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر الخصم التاريخي للولايات المتحدة والذي يعارض في الوقت نفسه نفوذ ايران في العراق.

وجرى فرز الأصوات باستخدام نظام إلكتروني لمنع أي تلاعب الا ان الكثير من المسؤولين العراقيين اكدوا حصول الكثير من الخروقات.