الجيش يواصل "ثأر الشهداء" والبيشمركة تشكك
تواصل القوات العراقية احدث حملاتها لمطاردة تنظيم داعش في المناطق الواقعة في اطراف ديالى وصلاح الدين وكركوك وذلك لليوم الثاني على التوالي، فيما شكك قائد في البيشمركة بقدرة تلك القوات على تأمين تلك الاراضي.
اربيل (كوردستان 24)- تواصل القوات العراقية احدث حملاتها لمطاردة تنظيم داعش في المناطق الواقعة في اطراف ديالى وصلاح الدين وكركوك وذلك لليوم الثاني على التوالي، فيما شكك قائد في البيشمركة بقدرة تلك القوات على تأمين تلك الاراضي.
وأُطلقت هذه الحملة يوم الاربعاء بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع والحشد الشعبي وشرطة ديالى وصلاح الدين وبتنسيق مع قوات البيشمركة وبإسناد القوة الجوية وطيران الجيش وقوات التحالف الدولي بحسب بيان عسكري عراقي.
وتهدف العملية في الاساس الى تطهير المناطق الواقعة المثلث الحدودي الصحراوي الشاسع بين كركوك وديالى وصلاح الدين والذي شهد مؤخرا عمليات خطف وقتل بحق المسافرين. وأُطلق على تلك الحملة اسم "ثأر الشهداء" تكريما للمخطوفين الذي اعدمهم داعش مؤخرا.
وقال مركز الإعلام الامني في بيان إن قوات الشرطة الاتحادية قتلت خمسة ارهابيين ودمرت خمس عجلات ملغومة وضبطت اسلحة وذخائر مختلفة وهدمت مركزا تدريبيا في قرية العروبة كما طهرت طريق النيسمية باتجاه حقول نفط جمبور الشمالي والجنوبي.
وأضاف أن الشرطة الاتحادية القت القبض، في تلك المنطقة وحدها، على 10 من المشتبه بهم وتدمر اربعة أنفاق و10 مضافات لداعش.
ورصد مراسل كوردستان 24 هيمن الجاف مشاركة آلاف من افراد القوات العراقية في الحملة العسكرية التي يشارك فيها الطيران بصورة مكثفة.
وقال قائد الفوج الثالث لقوات البيشمركة في كرميان المقدم عطار ملا ستار لكوردستان 24 إن الحملة لن تؤتى ثمارها دون وجود أي دور للقوات الكوردية.
ولم تشارك قوات البيشمركة في الحملة لكنها اُبلغت بانطلاقها تحسبا لأي محاولة من قبل مسلحي داعش الهروب الى المناطق الواقعة داخل حدود الإقليم الحالية.
وأضاف الضابط الكوردي أنه ليس بمقدور الجيش والحشد الشعبي حماية تلك المناطق منذ انسحاب قوات البيشمركة منها في اعقاب تداعيات استفتاء الاستقلال.
وقال إن داعش استغل انسحاب البيشمركة وانشأ موطئ قدم له في تلك المناطق الامر الذي انعكس سلبا على الوضع الامني بعد زيادة نشاط المتطرفين.
وأشار ضابط البيشمركة الى أن القوات الكوردية تعرف جيدا تضاريس المناطق التي تشهد تناميا في هجمات داعش وأنها قادرة على حمايتها لاسيما القرى الكوردية.
وشن داعش في الآونة الاخيرة هجمات على قرى كوردية تقع في المناطق المتنازع عليها مما دفع السكان الى المشاركة في الدفاع عن مناطقهم كما طالبوا بعودة البيشمركة اليها.