وفاة سيناتور امريكي شهير وصف بارزاني بأنه "رجل دولة"
تُوفي السيناتور الجمهوري المخضرم جون ماكين، بطل حرب فيتنام والمرشح الرئاسي السابق، عن عمر ناهز 81 عاما.
اربيل (كوردستان 24)- تُوفي السيناتور الجمهوري المخضرم جون ماكين، بطل حرب فيتنام والمرشح الرئاسي السابق، عن عمر ناهز 81 عاما.
وكان ماكين يصارع نوعا شرسا من سرطان المخ بعد اكتشافه في يوليو تموز 2017 ولم يُشاهد في الكونغرس الأمريكي خلال 2018.
وزار الراحل ماكين اقليم كوردستان عام 2014 في ذروة الحرب ضد تنظيم داعش. ولعب الكورد دورا محوريا في قتال المتطرفين.
وسبق أن اثنى ماكين على الدور الذي لعبه رئيس اقليم كوردستان السابق مسعود بارزاني في مسيرته السياسية وقال حينها إنه "رجل دولة".
وأشاد الراحل ببارزاني بعدما قرر الزعيم الكوردي العام الماضي عدم الترشح مرة اخرى لتولي رئاسة الاقليم.
وكان ماكين يرأس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، وقال مرارا إن الكورد اصدقاء مثاليون للولايات المتحدة ويستحقون الدعم.
وانهالت كلمات الرثاء وبيانات التعازي فور إعلان نبأ وفاته.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان ماكين أحد أشد منتقديه، "تضامني الشديد وتقديري لأسرة السيناتور جون ماكين. قلوبنا وصلواتنا معكم".
وقالت سارة بالين، التي رشّحها ماكين لشغل منصب نائب الرئيس حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة أثناء خوض السباق الرئاسي عام 2008، إن العالم فقد "أمريكيا أصيلا"، ونشرت صورة لها مع ماكين، ووصفته بصديق لها.
كان ماكين أحد أبرز الشخصيات السياسية الأمريكية خلال العقدين الماضيين.
وشغل ماكين منصب عضو الكونغرس الأمريكي لنحو 30 عاما، وخاض غمار الانتخابات الرئاسية الأمريكية عن الحزب الجمهوري عام 2008 لكنه خسرها أمام مرشح الحزب الديمقراطي حينها باراك أوباما.
ولد جون سيدني ماكين في التاسع والعشرين من آب أغسطس 1936. وكان يعد من الصقور في السياسة الخارجية ومن أقوى مؤيدي للحرب على العراق وأيد زيادة القوات هناك تحت امرة الجنرال ديفيد بترايوس.
لكن ماكين انتقد تعامل ادارة بوش مع الصراع في العراق، وعارض بشدة ترحيل المعتقلين إلى سجون سرية في دول تستخدم أساليب تحقيق غير قانونية.