"رئاسة العراق" تعزز الانقسام بصفوف ثاني أكبر الاحزاب الكوردية

رفض عضو بارز في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني سحب ترشيحه لمنصب رئاسة العراق الذي اشتدت حدة التنافس عليه قبل جلسة البرلمان الاتحادي المخصصة

اربيل (كوردستان 24)- رفض عضو بارز في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني سحب ترشيحه لمنصب رئاسة العراق الذي اشتدت حدة التنافس عليه قبل جلسة البرلمان الاتحادي المخصصة لانتخاب رئيس جديد للبلاد في موعد اقصاه الثاني من الشهر الجاري.

ويعقّد رفض المرشح لطيف رشيد الانسحاب من السباق الرئاسي الجهود الكوردية للاتفاق على مرشح واحد قبل انعقاد جلسة البرلمان.

ورشح الاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح للمنصب المخصص للكورد، لكن رشيد رشح نفسه بصورة منفردة مع مرشحين آخرين لكنهم اقل حظوظاً. والتنافس الرئيسي محصور بين برهم صالح ومرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني فؤاد حسين.

وقال رشيد في مؤتمر صحفي عقده في السليمانية إنه خدم العراق في مناسبات عديدة لاسيما داخل جماعات المعارضة ضد النظام السابق قبل عام 2003.

ودعا رشيد الى الوحدة بين الاحزاب السياسية الكوردية، وقال ايضا إنه سينفذ برنامجاً سياسياً يخدم البلاد إذا انتخب رئيساً للجمهورية.

لطيف رشيد في مؤتمر صحفي بالسليمانية يوم السبت (تصوير: كوردستان 24)
لطيف رشيد في مؤتمر صحفي بالسليمانية يوم السبت (تصوير: كوردستان 24)

وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي أحمد بيرة للصحفيين إن برهم صالح هو مرشح الحزب "لكننا سنهنئ رشيد إذا فاز".

وبعد إدلائه بصوته في الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان قال نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني كوسرت رسول إن حزبه لا يملك سوى برهم صالح مرشحاً للرئاسة العراقية.

ويُتوقع أن يتم تضييق دائرة التنافس على منصب الرئاسة باستبعاد المرشحين الاقل حظوظاً لينحصر التنافس بين اثنين هما فؤاد حسين وبرهم صالح.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان العراقي جلسة مساء اليوم لبحث الانقسام الكوردي على منصب الرئيس ويُتوقع أن يتم حسم المنصب في اليوم التالي.

وطرح رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني مبادرة تهدف لتصويت داخلي بين النواب الكورد لاختيار واحد من المرشحين.

ولا توجد أي مؤشرات من جانب الاتحاد الوطني على القبول بمبادرة بارزاني في الوقت الذي اعتبر فيه قادة من الحزب التنافس على المنصب "امراً طبيعياً".

وكان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني قال يوم الأحد إن الكورد سيتوجهون على الارجح الى بغداد ومعهم أكثر من مرشح.