"دفعة قوية" تنهي ازمة تشكيل الحكومة الجديدة في كوردستان
تلقت مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة في اقليم كوردستان "دفعة قوية" بعدما قرر حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني المشاركة فيها.
اربيل (كوردستان 24)- تلقت مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة في اقليم كوردستان "دفعة قوية" بعدما قرر حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني المشاركة فيها.
ومن شأن هذا التطور أن يسرّع عملية تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات التشريعية الاقليمية التي اجريت في 30 من أيلول سبتمبر 2018.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف شيخ عمر للصحفيين يوم الاربعاء، إن حزبه توصل مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى تفاهم مشترك حول تشكيل الحكومة الجديدة بما يشمل مناصب الرئاسات والهيئات.
وأشار الى ان مشاركة الاتحاد الوطني في الحكومة الجديدة جاءت بعد اتصال هاتفي اُجري بين رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني ونائب الأمين للاتحاد الوطني كوسرت رسول.
وأضاف شيخ عمر أن مسودة الاتفاق بين الجانبين ستوّقع خلال الايام المقبلة.
وكان بارزاني قال في مركز الدراسات والبحوث الأكاديمية التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني يوم امس الاربعاء إن "الإتحاد الوطني سيشارك في الحكومة، فيما سيبدأ البرلمان مهامه وسنبدأ بتشكيل حكومة الإقليم. لأننا كنا قد قررنا أن لا ننتظر".
وسيتولى البرلمان، الذي يتألف من 111 مقعداً بضمنها 11 مقعداً للأقليات، تشكيل حكومة من الاحزاب الفائزة في ظل معارضة ضعيفة.
ورشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسرور بارزاني لرئاسة الحكومة. ويشغل المستشار الكوردي في الوقت الحالي منصب مستشار مجلس أمن الاقليم.
ولا يزال برلمان الاقليم يبحث تفعيل منصب رئاسة الاقليم الذي تعلّق العمل به منذ أواخر 2017 عندما أعلن بارزاني عدم نيته للترشح مجدداً.
ومنذ ذلك الحين، تم تفويض صلاحيات رئاسة إقليم كوردستان إلى رئيس الوزراء ورئيس البرلمان والسلطة القضائية في الاقليم.
وانتخابُ رئيس للإقليم خطوة مهمة لتشكيل الحكومة. وسيدعو الرئيس- في حال انتخابه- مرشح الكتلة الأكبر عدداً لتشكيل الحكومة.
وقال بارزاني "صحيح أننا حصلنا من الناحية القانونية على الأكثرية (لكن) لم نرغب أبداً بأن يتعامل (الحزب الديمقراطي) بغرور مع الآخرين".