مخدرات برازيلية تدخل العراق وإشراك "موتى" في توزيعها
ذكرت صحيفة القضاء العراقية الرسمية أنها قضاة التحقيق استجوبوا عدداً من تجار المخدرات بعد اعتقالهم واعترفوا بطرق شتى حول كيفية ادخال المواد المحظورة الى البلاد.
اربيل (كوردستان 24)- ذكرت صحيفة القضاء العراقية الرسمية أنها قضاة التحقيق استجوبوا عدداً من تجار المخدرات بعد اعتقالهم واعترفوا بطرق شتى حول كيفية ادخال المواد المحظورة الى البلاد، وبعدها توزيعها بين المدن بواسطة ناقلين بينهم نساء.
كان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قال مؤخرا إن المخدرات لاسيما الهيروين، التي تدخل العراق، تأتي من الارجنتين. واحدث تصريح عبد المهدي جدلاً في البلاد.
وبعد عبد المهدي، قال قاض عراقي، بحسب ما ذكرته صحيفة القضاء، إن اغلب انواع المخدرات مصدرها ايران وتدخل البلاد عبر الاهوار والمحافظات الحدودية، مكرراً بذلك ما يقوله الكثير من المسؤولين المحليين لاسيما قادة الشرطة المحلية وخاصة البصرة.
وأضاف القاضي أنه بعد ذلك، يتم نقل المخدرات عبر "نعوش الشهداء والموتى" للتحايل على حواجز التفتيش المنتشرة في مدن البلاد.
وقال القاضي الذي لم تنشر الصحيفة اسمه، إن جرائم المخدرات في ازدياد بسبب "غياب الردع وقلة الوعي وضعف الاجهزة القائمة على مكافحتها".
وأضاف أن اغلب تجار المخدرات هم من "اصحاب النفوذ والعلاقات ويمتلكون دعماً من قوات غير منضبطة تابعة الى جهات متنفذة".
ولم يسم القاضي تلك الجهات صراحة. وحاولت كوردستان 24 الوصول الى المتحدث باسم مجلس القضاء للتعليق لكنه لم تتلق رداً.
ولا تتعدى عقوبة المتهمين بتعاطي والمتاجرة بالمخدرات خمس سنوات. وقال القاضي "هذه العقوبات لا تتناسب مع هذه الجرائم ولا توفر الردع المطلوب".
ونقلت الصحيفة عن تاجر مخدرات معتقل قوله "اغلب المتعاطين نستدرجهم من خلال المقاهي والمراقص ومراكز المساج وبائعات الهوى".
اما عن نقلها، فقال التاجر الموقوف إنها تتم عبر "ناقلين يتم استدراجهم بالطرق نفسها أو اغراء بسطاء الحال او سواق سيارات الاجرة بالمال الكثير".
وقال إن اغلب الناقلين يقومون باستغلال النساء او المعاقين في نقل المخدرات لتجاوز السيطرات الامنية أو "عبر توابيت الشهداء والمتوفين للحيلولة دون خضوعها للتفتيش".
وعن التهريب الجوي قال القاضي "اغلبه يُهرب عن طريق لبنان... من دول أمريكا الجنوبية".
وفي تقرير آخر، ذكرت صحيفة القضاء أن السلطات العراقية اعتقلت مؤخراً عصابة وقد اعترفت بإدخال مخدرات مصدرها البرازيل الى العراق.
ووفقا لأقوال المتهمين، فان موظفاً في أحد المطارات العراقية كان يساعد تلك المجموعة على الدخول من دون تفتيش وذلك عبر صالة VIP. ولم تذكر الصحيفة اسم المطار بالتحديد.
وذكر التقرير أن تلك المجموعة العراقية مؤلفة من رجال ونساء، وكانت مهمتهم نقل المخدرات من البرازيل ثم الى لبنان وبعدها الى سوريا فالعراق.