عقوبات امريكية تطال شبكة من عهد صدام تمول داعش بالأموال
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على سبعة أفراد وكيان بتهمة التورط بالعمل كقنوات مالية رئيسية لتنظيم داعش في كل من أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
اربيل (كوردستان 24)- فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على سبعة أفراد وكيان بتهمة التورط بالعمل كقنوات مالية رئيسية لتنظيم داعش في كل من أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة تلك العقوبات على الأفراد الستة في كل من العراق وتركيا وبلجيكا وعلى مؤسسة خدمات مالية مقرها سوريا وتعمل في العراق وتركيا.
وشملت العقوبات، في المقام الأول، شبكة الراوي المالية، التي دعمت تنظيم داعش، حسبما ذكرت وزارة الخزانة في بيان صدر الاثنين.
وقالت الوزارة في بيانها إن شبكة الراوي كانت هدفا لعمل مشترك بين وزارتي الخزانة والدفاع في تشرين الاول اكتوبر 2018.
وأضاف البيان ان الأفراد الستة هم مشتاق الراوي وعمر الراوي ووليد الراوي ومهند الراوي وعبد الرحمن الراوي ومحمد الراوي.
أما الفرد السابع فهو امرأة واسمها حليمة عدنان علي من كينيا "وقد لعبت دورا بارزا في شبكة تسهيل نقل الأموال لداعش في شرق إفريقيا".
وقالت وزارة الخزانة أعضاء شبكة الراوي هم "مهرّبو أموال محنكون" لأنهم بدأوا أعمالهم في التسعينيات، خلال العقوبات التي فرضت في عهد صدام حسين.
وأوضحت أن وليد الراوي كان "العقل المدبر" وراء الاعمال المالية.
واعتقل وليد الراوي في تشرين الاول اكتوبر 2018 في حملات نفذتها بغداد واربيل بشكل مشترك وبالتنسيق مع التحالف الدولي.
اما مشتاق الراوي فكان ضابطا في الحرس الجمهوري في عهد صدام. واعتقل عام 2007 من قبل القوات الامريكية في العراق.
ونقل البيان عن وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر القول "شبكة الراوي... استخدمت الحوالات وشركات خدمات المال للتحايل على القطاع المصرفي الرسمي وتحريك أموال الإرهاب لداعش عبر أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط".
وأضاف أن وزارة الخزانة تعمل باتجاه "ضمان الهزيمة الدائمة لداعش عبر قطع جميع المصادر المتبقية لتمويل إرهابها في جميع أنحاء العالم".
ولفت البيان إلى أنه الحكومة الامريكية تبادلت المعلومات العملية مع الحكومة العراقية "التي لا تزال شريكا رئيسيا في الحرب ضد (داعش)".