استمرار المظاهرات في العراق والامم المتحدة تدخل على الخط

تستمر المظاهرات الاحتجاجية في العراق لليوم الثاني على التوالي، فيما عبرت الامم المتحدة عن قلقها إزاء العنف داعية السلطات العراقية الى التعامل بهدوء مع المحتجين.

اربيل (كوردستان 24)- تستمر المظاهرات الاحتجاجية في العراق لليوم الثاني على التوالي، فيما عبرت الامم المتحدة عن قلقها إزاء العنف داعية السلطات العراقية الى التعامل بهدوء مع المحتجين.

وافادت وسائل اعلامية بأن القوات الامنية تطلق الاعيرة النارية في الهواء لتفريق المتظاهرين في الزعفرانية شرق بغداد ومنطقة الكفاح في غربها.

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر بالشرطة إن 8 أشخاص على الأقل أصيبوا في الزعفرانية كما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع.

ودعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت، اليوم الاربعاء، إلى التهدئة وضبط النفس.

واعربت بلاسخارت عن "قلقها البالغ إزاء العنف الذي رافق بعض المظاهرات في بغداد ومحافظات أُخرى".

واكدت الممثلة الخاصة على حق المواطنين في الاحتجاج، مشيرة الى ان "لكل فرد الحق في التحدث بحرية بما يتماشى مع القانون".

وطالبت بلاسخارت السلطات "بضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات لضمان سلامة المتظاهرين السلميّين مع الحفاظ على القانون والنظام وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة".

ولقى ما لا يقل عن متظاهرين مصرعهما وأصيب أكثر من 200 آخرين بجروح يوم الثلاثاء بعد أن أطلقت قوات الأمن العراقية النار على المتظاهرين في ميدان التحرير في بغداد.

وكان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي قد تعهد بفتح تحقيق مهني بالحوادث التي رافقت الاحتجاجات، مشيرا الى ان الأولوية كانت وستبقى مركزة على تحقيق تطلعات الشعب المشروعة والاستجابة لكل مطلب عادل، على حد قوله.

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للأداء الحكومي. وكُتب في احدى اللافتات "الشعب يريد اسقاط الفساد".

والفساد على رأس قائمة مطالب المحتجين التي تشمل ايضاً فرص العمل وتحسين الخدمات. وشارك خريجون عاطلون عن العمل في المظاهرات.

ولم تقتصر المظاهرات على العاصمة العراقية بل امتدت الى البصرة والمدن المجاورة بعدما حشد اليها ناشطون على شبكة الإنترنت.

سوار أحمد