حصيلة قتلى الاحتجاجات ترتفع والصدر يحذر من "خطر محدق"
ذكرت مصادر صحفية وشهود الخميس أن حصيلة قتلى الاحتجاجات في العراق ارتفعت الى 19 قتيلاً، في وقت حذر فيه مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من "خطر محدق" بسبب حجب خدمة الإنترنت في البلاد.
أربيل (كوردستان 24)- ذكرت مصادر صحفية وشهود الخميس أن حصيلة قتلى الاحتجاجات في العراق ارتفعت الى 19 قتيلاً، في وقت حذر فيه مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من "خطر محدق" بسبب حجب خدمة الإنترنت في البلاد.
واجتاحت مدن عديدة من البلاد بما فيها بغداد احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة قبل أن تتحول الى عنف بعد محاولة قوات الأمن تفريق المتظاهرين.
وعلى إثر ذلك فرضت الحكومة العراقية حظراً للتجوال في بغداد. كما شهدت مدن جنوبية حظراً جزئياً بعد سقوط قتلى وجرحى بصفوف المحتجين.
وذكرت مصادر صحفية وشهود لكوردستان 24 أن 19 شخصاً قتلوا برصاص قوات الأمن التي كانت تحاول فض الاحتجاجات.
وقالت المصادر إن عدد الجرحى تجاوز الفاً.
وتمثل الاحتجاجات أكبر تعبير عن الغضب العام حتى الآن ضد حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي منذ توليها السلطة قبل عام.
وقررت الحكومة حجب الإنترنت في عموم البلاد عدا اقليم كوردستان وهو ما عرقل من جهود الحصول على آخر تطورات الاحتجاج.
وكتب محمد صالح العراقي، الذي يعد احد المقربين من الصدر، على صفحته في فيسبوك أن "التكتيم الاعلامي وقطع الانترنت في العراق ينذر بخطر محدق".
وقال شهود لكوردستان 24 إن المتظاهرين نزلوا الى الشوارع على الرغم من حظر التجوال الذي فُرض من الساعة الخامسة فجراً والى إشعار آخر.
وسبق أن قال الصدر على حسابه في تويتر إنه يتعين الحفاظ على "شعبية وسلمية" الاحتجاجات لكنه لم يستبعد تحريك انصاره لدعم زخمها.
ولطالما كانت التظاهرات التي يشهدها العراق منذ عام 2011 يقودها زعيم التيار الصدري، لكنه هذه المرة بدا انه لم يحشد اليها.
وعلى الرغم مرور 16 عاماً على سقوط النظام السابق إلا أن الخدمات في البلاد الغنية بالنفط لا تزال متردية وسط شح في فرص العمل وارتفاع معدلات الفساد.