كوردستان تستذكر الذكرى 41 لوفاة الزعيم الكوردي مصطفى بارزاني
تمر اليوم الذكرى 41 لوفاة الزعيم الكوردي مصطفى بارزاني الذي ناضل لأكثر من نصف قرن في سبيل ان ينال الشعب الكوردي حقوقه المشروعة.
أربيل (كوردستان 24)- تمر اليوم الذكرى 41 لوفاة الزعيم الكوردي مصطفى بارزاني الذي ناضل لأكثر من نصف قرن في سبيل ان ينال الشعب الكوردي حقوقه المشروعة.
وتوفي بارزاني في الأول من آذار مارس من عام 1979 في أمريكا بعد صراع مع مرض عضال.
وعادة ما يتوافد آلاف الزوار الى قبر الزعيم الكوردي حيث تلقي شخصيات سياسية ودينية وثقافية ومن كافة شرائح المجتمع كلمات تشيد بتضحيات بارزاني في سبيل القضية الكوردية، ومناقبه وخصاله الحميدة.
إلا ان كوردستان علقت الاحتفاء بهذه المناسبة ومناسبات اخرى كاحتفالات النوروز حقاظا على ارواح مواطني كوردستان وسلامتهم خشية من تفشي فيروس كورونا.
كما تعكس تلك الخطب التي تلقى في ذكرى وفاته حالة التعايش بين الطوائف والأديان التي يشهدها اقليم كوردستان والتي وضع اساسها من قبل الزعيم الكوردي مصطفى بارزاني.

حياة مصطفى بارزاني
ولد مصطفى شيخ محمد بارزاني في 14 آذار مارس 1904 في قرية بارزان بكوردستان واعتقل مع والدته وهو في العام الثالث من عمره بعد اعتقال شقيقه الأكبر عبد السلام.
شارك بارزاني في ثورة الشيخ محمود الحفيد عام 1919 وقام بمهمة التنسيق مع الشيخ سعيد بيران في الجزء الكوردستاني من تركيا بتكليف من الشيخ أحمد بارزاني.
ذاع سيطه حينها كقائد عسكري ذو حنكة وخبرة خلال الثورات الكوردية عام 1931- 1932.
تم اعلان تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني من ايران في 15 من اب اغسطس 1945 الأمر الذي أدى بالحكومة العراقية إلى البدء بأعتقال أعضاء الحزب.
وخلال مراسيم اعلان جمهورية مهاباد في 22 كانون الثاني يناير عام 1946 قام القاضي محمد بمنح مصطفى بارزاني رتبة جنرال.
قاد بارزاني البيشمركة الكوردية وخاض معارك عديدة ضد الحكومات العراقية المتعاقبة واستطاع تحقيق العديد من الانتصارات رغم التفاوت الكبير في الاسلحة والامكانات ونجا من عدة محاولات اغتيال خططت لها الاستخبارات العراقية.
وبعد عام 1975 ساءت حالة ملا مصطفى بارزاني الصحية وتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية بهدف العلاج إلا أنه توفي هناك عام 1979.
ونقل جثمانه إلى ايران (كوردستان الشرقية) ووري الثرى مؤقتاً في منطقة شنو وعقب أنتفاضة آذار أعيد جثمانه إلى منطقة بارزان في مراسيم مهيبة.
وقد تحول ضريح بارزاني ونجله ادريس الى مزار يزوره الكورد من كل الاصقاع كتقليد سنوي لتخليد ذكراهما والتعبير عن تقديرهم واحترامهم لمكانتهما لدى الشعب الكوردي عموما.
سوار أحمد