مرجع عراقي يطرح رؤية لمواجهة كورونا: "لا يصيب" المسلمين الملتزمين
دعا مرجع ديني مقرب من التيار الصدري الى مواصلة التجمعات واحياء الشعائر الدينية وزيارات المراقد الدينية، قائلا إن فيروس كورونا لا يصيب المؤمنين.
أربيل (كوردستان 24)- دعا مرجع ديني مقرب من التيار الصدري الى مواصلة التجمعات واحياء الشعائر الدينية وزيارات المراقد الدينية، قائلا إن فيروس كورونا لا يصيب المؤمنين.
ودعوة المرجع قاسم الطائي تتوافق مع معارضة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لإغلاق المراقد ومنع إقامة صلاة الجمعة والتجمعات الدينية على الرغم من قرارات مركزية تحظر ذلك بسبب كورونا.
وارتفع عدد الإصابات في عموم العراق، عدا إقليم كوردستان، الى 54 إصابة بينها ست وفيات بضمنها حالة وفاة في كربلاء حيث مرقدا الامام الحسين واخيه العباس اللذين يستقبلان ملايين الزوار.
وقال الطائي في رد مكتوب على سؤال لاحد اتباعه بشأن فيروس كورونا "الوقاية وإن كانت مطلوبة في ظل انتشار فيروس كورونا المميت، وهي إتباع لسنة الله في كونه من الاسباب والمسببات، إلا ان الغفلة عن الجانب الغيبي والالتجاء الى الله والتضرع اليه والاستغفار في الاماكن المقدسة له الأولوية على توخي الحذر من هذه التجمعات".
واضاف "مع دوران الأمر بين الالتجاء للأسباب والالتجاء الى مسبب الاسباب، فالالتجاء إليه هو الأولى والأجدر، ومن يقدم السبب الطبيعي عليه ان يراجع ايمانه بالله فأنه متذبذب وغير مستقر في قلبه"
وتابع الطائي "مواجهة الفيروس من خلال الاستمرار بقيام شعائر الدين يوجه رسالة للعالم المادي بأن الكون ومنه الأرض في قبضته وتحت رعايته والتوجه إليه هو ما يقتضيه العقل ان لم يكن عندهم شرع".
ونصح المسلمين والمؤمنين "الالتجاء الى الله والقيام بشعائر دينه من صلوات الجمعة والجماعة وزيارة مراقد ائمة الهدى لأنهم محال رحمة الله، والرحمة لا تجتمع مع الأذى والضرر بالفيروس، وإن يكون اقبالهم على الزيارة والصلوات بقلوب حاضرة ونفوس متوجهة لا تشغلها أمور الدنيا".
وعبر الطائي عن قناعته، أن "الفيروس لا يصيب المؤمنين المخلصين في ايمانهم بل لعله لا يصيب المسلمين الملتزمين بأحكام الشريعة"، لافتا الى ان "الفيروس نوع عقاب للبشر على ما كسبت أيديهم".