قرى في ديالى تسقط تحت جنح الظلام.. وآخر الضحايا كورديان

عثرت قوات الأمن في وقت مبكر من الاثنين على جثتي مزارعين كورديين كانا قد خُطفا في وقت متأخر من مساء الأحد على أيدي مسلحين يعقد أنهم دواعش.

أربيل (كوردستان 24)- عثرت قوات الأمن في وقت مبكر من الاثنين على جثتي مزارعين كورديين كانا قد خُطفا في وقت متأخر من مساء الأحد على أيدي مسلحين يعقد أنهم دواعش في إحدى القرى الواقعة في محافظة ديالى التي باتت تشهد أعمال عنف يومية.

 ووقعت حادثة الخطف في قرية ميخاس الواقعة في محيط مدينة خانقين إلى شمال شرق بعقوبة، مما دفع الأجهزة إلى شن عملية تمشيط ليلية بحثاً عن المخطوفين.

والحوادث التي تقع في المناطق المتنازع عليها في ديالى هي الأحدث من بين هجمات أخرى أكثر دموية استهدفت قوات الأمن الكوردية والعراقية.

وقال مصدر أمني لكوردستان 24 " قُتل المخطوفان برصاص الخاطفين بعد تم خطفهما... كلاهما مزارعان وأحدهما مختار القرية".

واضاف المصدر أن "الشكوك تحوم حول داعش" في الضلوع بقتل المزارعين.

وغالباً ما تقع مثل حوادث كهذه تحت جنح الظلام. وسبق أن تبنى داعش هجمات ليلية مماثلة وقعت في ديالى وصلاح الدين وكركوك.

يأتي هذا في الوقت الذي تعرضت فيه حقول المزارعين إلى الحرق في مناطق كانت يوماً تحت قبضة داعش في أوج ذروته عام 2014.

ويقول مسؤولون محليون إن داعش يقتل ويحرق محاصيل كل من لم يدفع له إتاوات، وهو مؤشر على أن التنظيم لا يزال يحتفظ بنشاط.

وعلى الرغم من أن العراق أعلن النصر على داعش عام 2017، إلا أن التنظيم ما زال بوسعه شن هجمات تحاكي أساليب حرب العصابات.

وفي الفترة الأخيرة تصاعد نشاط التنظيم، الذي يقوده الآن أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك.