طبول الحرب تقرع تأهباَ لـ"معركة سرت" وتركيا تحشّد ومصر تهدد

أفادت تقارير صحفية بأن حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً حركت مقاتلين باتجاه مدينة سرت التي تعد البوابة إلى مرافئ النفط الرئيسية بالبلاد التي تقول الحكومة.

أربيل (كوردستان 24)- أفادت تقارير صحفية بأن حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً حركت مقاتلين باتجاه مدينة سرت التي تعد البوابة إلى مرافئ النفط الرئيسية بالبلاد التي تقول الحكومة إنها تخطط لانتزاعها من الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود وقادة عسكريين بقوات حكومة الوفاق الوطني إن رتلاً من نحو 200 مركبة تحرك شرقاً من مصراتة على ساحل البحر المتوسط باتجاه مدينة تاورغاء وهو نحو ثلث الطريق إلى سرت.

وسبق أن استعادت قوات حكومة الوفاق مؤخراً أغلب الأراضي التي سيطر عليها الجيش الوطني الليبي في شمال غرب البلاد، لتنهي حملة شنها خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس والتي استمرت 14 شهراً.

وبحسب قوات حكومة الوفاق فإنها ستستعيد، بدعم من تركيا، سرت وقاعدة الجفرة الجوية التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي.

غير أن مصر، التي تدعم الجيش الوطني الليبي مع روسيا والإمارات، هددت بالدفع بقوات إلى ليبيا في حال سعت قوات حكومة الوفاق والقوات التركية للسيطرة على سرت.

وأرسلت موسكو طائرات حربية للجفرة عبر سوريا لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب الجيش الوطني، وهو ما نفاه الجيش الوطني الليبي وموسكو، حسبما ما أعلنته واشنطن.

إلى ذلك، أرسل الجيش الوطني الليبي ذاته مقاتلين وأسلحة لتعزيز خطوط دفاعه عن سرت، التي مزقتها بالفعل جولات سابقة من الحرب والفوضى منذ ثورة 2011 ضد معمر القذافي.