الذهب يقفز لمستوى قياسي والنفط يتجه لهبوط جديد
ارتفع الذهب لمستويات قياسية مع احتدام الخلاف بين الولايات المتحدة والصين في حين دفع ضعف الدولار المستثمرين للجوء للمعدن الأصفر الملاذ الآمن تحوطا
أربيل (كوردستان 24)- ارتفع الذهب لمستويات قياسية مع احتدام الخلاف بين الولايات المتحدة والصين في حين دفع ضعف الدولار المستثمرين للجوء للمعدن الأصفر الملاذ الآمن تحوطا في مواجهة المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي الذي يعاني بسبب جائحة كوفيد-19.
وارتفع الذهب في التعاملات الفورية 1.6 بالمئة إلى 1931.50 دولار للأوقية بعدما سجل مستوى قياسيا عند 1943.93 دولار. وكسب الذهب في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 1.6 بالمئة إلى 1927.50 دولار.
وانضمت الفضة للاتجاه الصعودي وقفزت أكثر من ستة بالمئة إلى 24.36 دولار وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر أيلول 2013، فيما ارتفع البلاتين 2.1 بالمئة إلى 933.07 دولار وكسب البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 2250.47 دولار.
إلى ذلك، انخفضت أسعار النفط مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا فيما دفع تزايد التوتر بين الولايات المتحدة والصين المستثمرين في اتجاه أصول الملاذ الآمن.
ونزل خام برنت ثمانية سنتات أو 0.2 بالمئة إلى 43.26 دولار للبرميل، بينما فقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي سبع سنتات ما يعادل 0.2 بالمئة إلى 41.22 دولار.
ويعكس الهبوط في أسعار النفط التراجع في أسواق المال على نطاق أوسع في آسيا وسط مخاوف بشأن تصاعد التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم عقب إغلاق قنصليتين في هيوستون وتشنغدو. وفي الوقت ذاته تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا 16 مليونا.
ويظل برنت في سبيله لتسجيل رابع مكسب شهري في يوليو تموز في حين يتجه الخام الامريكي للصعود للشهر الثالث على التوالي بفضل تخفيضات غير مسبوقة للإمدادات من منظمة أوبك وحلفائها دعمت الأسعار. كما يتراجع الإنتاج في الولايات المتحدة.
وتحسن الطلب على النفط إلى حد ما من التراجع الحاد في الربع الثاني، مما دعم الأسعار، ولكن ثمة تفاوت على الطريق صوب التعافي مع العودة إلى وقف أنشطة اقتصادية في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى في العالم مما يكبح الاستهلاك.
وشجع تعافي أسعار النفط من المستويات المتدنية في وقت سابق من العام أكبر المنتجين في العالم على زيادة الإنتاج والصادرات من جديد.