بالصور والفيديو | أربيل تودّع محافظها المخلص بالدموع والموسيقى الحزينة
ودّعت أربيل الخميس، محافظها الدكتور فرست صوفي الذي وافته المنية بعد إصابته للمرة الثانية بفيروس كورونا.
أربيل (كوردستان 24)- ودّعت أربيل الخميس، محافظها الدكتور فرست صوفي الذي وافته المنية بعد إصابته للمرة الثانية بفيروس كورونا.
وتوفي صوفي يوم الخميس متأثراً بمضاعفات الفيروس في أحد مستشفيات أنقرة، قبل أن يُنقل جثمانه إلى أربيل في مراسم مهيبة حضرها كبار المسؤولين.
وأقيمت مراسم استقبال الجثمان والتوديع في مطار أربيل، فيما تزيّنت القلعة بصور المحافظ وبلافتات كتب عليها "وداعاً دكتور فرست صوفي".
واُستقبل جثمان صوفي، الذي لُف بعلم كوردستان، على أنغام الموسيقى الحزينة.
وأحدثت وفاة المحافظ الشاب والذي لم يتجاوز 42 عاماً من عمره صدمة في الشارع الكوردي.
وشارك في مراسم الاستقبال والتشييع كبار المسؤولين في إقليم كوردستان بالإضافة إلى ممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية.
وأوفد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مستشار الأمني القومي قاسم الأعرجي ممثلاً عنه لتقديم العزاء في المراسم التي عزف فيها النشيدان العراقي والكوردستاني.
ووضع المشاركون أكاليل الزهور على جثمان المحافظ الراحل قبل أن يوارى الثرى في مثواه الأخيرة في مقبرة الشيخ أحمد بأربيل.
وحضر مراسم التشييع أبناء المحافظ، فيما أظهرت لقطات ابنتيه وهما تذرفان دموعهما على رحيل والدهما الذي غادر الحياة مبكراً بعيداً عن أسرته.
وقال رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في كلمة ألقاها بمراسم العزاء "لقد عاش الراحل حياة قصيرة، لكنه قدم الكثير وكان نموذجاً للنزاهة والإخلاص والتفاني".
وأضاف أن الراحل كان جدياً في عمله وقد كسب محبة الجماهير، وكان يبذل جهوده المضنية بلا كلل ولا ملل، من أجل خدمة أهالي أربيل وعموم كوردستان.
ولا تزال صورة المحافظ الراحل وعبارات العزاء والوداع تتصدر حسابات وصفحات معظم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.
وقال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني في كلمة ألقاها وزير الداخلية ريبر أحمد نيابة عنه " نجتمع هنا اليوم ببالغ الأسف لتوديع شخصية نزيهة ومخلصة ووطنية".
وتحدث رئيس الحكومة عن حياة صوفي القصيرة والحافلة بالعطاء، وقال إنه كان شخصاً قريباً من الناس ومن همومهم ويؤدي مهامه على أكل وجه.
وأشار إلى أن المحافظ الراحل كان يتصدى للمشاكل والأزمات وكان يسعى جاهداً حتى لا تؤثر التبعات السلبية لجائحة فيروس كورونا على حياة الفقراء، مضيفاً أن رحيل صوفي ترك فراغاً كبيراً في إقليم كوردستان وخصوصاً في مشروع الإصلاح الحكومي.
وقال موجهاً كلامه للمحافظ الراحل "نشهد لك بأنك كنت في مستوى القسم الذي أديته".
وتابع "اليوم كوردستان بأسرها حزينة".
والمحافظ الراحل هو أكاديمي وأحد القانونيين البارزين، وسبق أن شغل عضوية في برلمان كوردستان لدورتين.