المدفعية التركية تمطر محيط زاخو بـ46 قذيفة

القذائف المدفعية التركية سقطت في المناطق الواقعة ضمن مسؤوليات الفوج الثاني من قوات حرس الحدود

تقول أنقرة إن ضرباتها الجوية والمدفعية تستهدف مواقع تابعة لحزب العمال الكوردستاني - صورة: كوردستان 24
تقول أنقرة إن ضرباتها الجوية والمدفعية تستهدف مواقع تابعة لحزب العمال الكوردستاني - صورة: كوردستان 24

أربيل (كوردستان 24)- قصفت المدفعية التركية في وقت متأخر من مساء الجمعة بلدة باطوفا بـ46 قذيفة في المناطق الواقعة ضمن مسؤولية قوات حرس الحدود العراقي.

وهذا أحدث هجوم مدفعي تشنه تركيا على مناطق في عمق إقليم كوردستان بعد يومين من زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى تركيا.

وتقول أنقرة إنها ضرباتها الجوية والمدفعية تستهدف مواقع تابعة لحزب العمال الكوردستاني الذي يتمركز في العديد من القرى الحدودية المشتركة.

وقال مصدر في حرس الحدود لكوردستان 24 إن المدفعية التركية أطلقت 15 قذيفة على جبل كالكهوري قرب مجمع بيكوفا في محيط بلدة باطوفا (باتيفا) التابعة لمدينة زاخو، وبعدها بـ10 دقائق اطلقت المدفعية 31 قذيفة في أطراف قرية كشاني في البلدة ذاتها.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن القذائف المدفعية التركية سقطت في المناطق الواقعة ضمن مسؤوليات الفوج الثاني من قوات حرس الحدود.

ولم ترد أنباء عن سقوط إصابات.

وأسفر النزاع بين حزب العمال الكوردستاني والجيش التركي داخل أراضي إقليم كوردستان عن تشريد سكان عشرات القرى الزراعية الحدودية الخصبة.

ويقول مسؤولون إن تواجد حزب العمال ألحق ضرراً بالغاً بنحو 4500 قرية على طول الشريط الحدودي في إقليم كوردستان بعدما حولها إلى ساحة صراع دموي مسلح مع تركيا.

ولم تستطع حكومة إقليم كوردستان من إيصال الخدمات الأساسية إلى تلك القرى بسبب النزاع المستمر الذي يمتد لعقود بين طرفي النزاع.

ويرفض إقليم كوردستان أن تكون أراضيه، ضمن السيادة العراقية، منطلقاً لشن الهجمات على الدول المجاورة. وسبق أن طالب الإقليم حزب العمال بإخلاء تلك القرى والسماح لسكانها العيش بسلام، لكن الحزب لا يزال يرفض تلك الدعوات وأي مساع للسلام.