الكاظمي يصارح العراقيين بـ"الفرصة الأخيرة": جيشنا مستعد للخطر.. ولن نتأخر
"لن نسمح بانهيار العراق أو إفلاسه"
أربيل (كوردستان 24)- قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن الجيش مستعد، وفي أي لحظة، لدرء أي مخاطر تهدد المواطنين في البلاد.
وأدلى الكاظمي بهذا التصريح خلال لقائه وزراء وتدريسيين ومحللين سياسيين في جلسة حوارية عقدت مساء السبت في بغداد، وفقاً لبيان أصدره مكتبه.
ويأتي هذا بالتزامن مع إحياء الحشد الشعبي للذكرى الأولى على اغتيال الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني في مثل هذا اليوم العام الماضي وسط تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران على الساحة العراقية في ظل مخاوف من مواجهة مباشرة بين الجانبين.
وقال الكاظمي إن حكومته أنجزت خلال الأشهر الستة الماضية "أشواطا كبيرة" على الرغم من الأزمة المالية والفساد وتفشي الوباء، وأشار إلى أن الحكومة ستواصل عملها في الإصلاح والاستثمار في "المشاريع الكبرى" وتوفير فرص عمل ومواجهة "الأزمات المقبلة".
وتابع "لن نسمح بانهيار العراق أو إفلاسه".
وأضاف الكاظمي أن حكومته قدمت إلى البرلمان في الأيام القليلة الماضية "موازنة طموحة تتزامن مع الإصلاحات"، معتبراً أن عام 2021 هو "عام الإنجاز العراقي".
وأشار إلى أن "القوات الأمنية أصبحت أكثر ثقة وصلابة واستعادت علاقتها مع الناس، والجيش أضحى اليوم أكثر انسجاماً، وهو مستعد في أي لحظة لحماية الشعب ضد أي خطر".
وقال الكاظمي "هذه فرصتنا الأخيرة لننهض... تأخرنا 17 سنة، ولن نتأخر بعد ذلك".