بعد موجة اغتيالات.. إطلاق عملية امنية في مخيم الهول تستهدف خلايا داعش
أربيل (كوردستان 24)- أطلقت قوات أمنية تابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، اليوم الأحد، حملة أمنية تستهدف خلايا تنظيم داعش، في مخيم الهول جنوب شرقي الحسكة، وذلك بعد مقتل العديد من المدنيين في المخيم.
وذكرت قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية اليوم في مؤتمر صحفي "يشكّل مخيم الهول ومنذ فترة طويلة مشكلةً حقيقية وخطرا جديا على المنطقة والعالم، حيث يضم أكثر من 60000 شخصًا من ضمنهم أعداد كبيرة من الأطفال، وهم من مناصري وأعضاء تنظيم داعش وأفراد أسرهم، الذين خلقوا لأنفسهم إدارة خاصة في محاولة للحفاظ على تنظيم داعش وإحيائه عندما تسنح الفرصة".
وتابعت "لقد خلقوا فرق الحسبة (شرطة داعش)، ومحاكم شرعية خاصة بهم، إضافة إلى العمل المستمر من قبلهم على تعليم مناهج داعش للأطفال ضمن المخيم، مما يهدد بخلق جيل جديد من الإرهابيين الذين سيشكلون تهديدًا للعالم أجمع، والذين يحتاجون إلى المساعدة لإنقاذهم من هذا المصير".
واكد قوى الأمن ان الإدارة الذاتية سوف "تستمر في تأمين كافة متطلبات السكان القاطنين في المخيم في إطار الإمكانات المتوفرة، وبمساعدة المؤسسات الإغاثية الدولية. كما يتم ضمان أمن المخيم من قبل قوى الأمن الداخلي بمساعدة ودعم قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن المخيم تحوّل إلى بؤرة لتنظيم داعش، تُرتكب فيه جميع أشكال الإرهاب، حيث يتعرض المدنيون فيه للقتل والاستهداف بشكل شبه يومي، مما يزيد من الخطر على أمن وسلامة الأهالي المقيمين فيه. فقد أقدم داعش خلال العام الجاري فقط على قتل 47 شخصًا داخل المخيم".
وتابعت "اليوم أطلقت قوات الأمن الداخلي، وبمؤازرة من قوات سوريا الديمقراطية ومن ضمنها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، حملة أمنية وإنسانية ضمن مخيم الهول بهدف إنهاء تأثير داعش ضمنه. مؤكدة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة المدنيين خلال الحملة، حيث تستهدف هذه الحملة خلايا داعش المنتشرة في المخيم، وساعية من خلالها إلى إنقاذ المخيم وسكانه من بلاء داعش".
والمخيم تديره قوات سوريا الديمقراطية ويحوي 62 الف شخصا، 80 بالمئة منهم نساء وأطفال. ويقيم في مخيم الهول سوريون وعراقيون وآلاف من جنسيات أخرى مع أطفالهم وأغلبهم من أوروبا وآسيا.
سوار احمد