فورين بوليسي تستعرض تحديات "مؤتمر الجوار" وفرص نجاحه ببغداد
قائمة الضيوف، وبحسب وسائل إعلام محلية، تشمل أيضاً الإمارات العربية المتحدة وقطر بالإضافة إلى مصر.
أربيل (كوردستان 24)- نشرت مجلة فورين بوليسي تقريراً سلطت فيه الضوء على مساعي العراق ليكون قوة بناءة في المنطقة بعد عقود من العزلة.
وتناول التقرير كيف أن الحكومة العراقية وجهت دعوة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحضور قمة أمنية إقليمية تضم إيران وسوريا والسعودية والأردن والكويت والاتحاد الأوروبي.
ووجهت الدعوات ذاتها إلى معظم رؤساء دول الجوار وبعض الدول الإقليمية.
وذكر التقرير أيضاً أن قائمة الضيوف، وبحسب وسائل إعلام محلية، تشمل أيضاً الإمارات العربية المتحدة وقطر بالإضافة إلى مصر.
ووفقاً لمجلة فورين بوليسي فإن الاجتماع، المقرر عقده في أواخر الشهر الجاري، هو أحدث جهد يمتد إلى عام 2019 من جانب القيادة العراقية لتكون "قوة بناءة" في الشرق الأوسط.
إن "هذا يمثل تغييراً كبيراً"، بحسب تعبير المجلة التي كانت تقول إن العنف والفوضى هي "السرد القصصي السائد" حول العراق، بينما أصبح وصول الكاظمي إلى رئاسة الوزراء أول مؤشر على نهج الحكومة العراقية الجديد تجاه المنطقة.
ففي عام 2019، أعلنت مصر والأردن والعراق عزمها على إنشاء آلية للتعاون الاقتصادي والجيوسياسي. وبعد عامين وأربعة اجتماعات للقيادة، اتفق العراقيون والمصريون والأردنيون على بناء خط أنابيب من البصرة إلى العقبة مع خطط لتمديده إلى مصر، حسبما جاء في المجلة.
وتشير فورين بوليسي إلى أن مراقبي الشرق الأوسط "تحمسوا في الربيع الماضي بشأن التقارير التي تفيد بأن بغداد كانت تتوسط بين المملكة العربية السعودية وإيران".
وينسب للعراقيين أيضاً الفضل في دفع المصالحة بين تركيا ومصر، وهناك شائعات بأنهم يفعلون الشيء نفسه بين أنقرة وأبو ظبي، طبقاً للمجلة.
وأضافت أن "إقامة علاقات قوية مع قوى إقليمية مهمة مثل مصر والأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة توفر للعراق مزيداً من العمق والقوة لسحب العراق من تحت سيطرة إيران دون دعوة طهران إلى الأذى".
وقالت فورين بوليسي "العراقيون واقعيون بالطبع، وستكون إيران دائماً مؤثرة ولها مصالح في العراق، ولكن من خلال القيام بدور أكبر لنفسها بين الدول العربية، فإن لدى الكاظمي فرصة أفضل لتأسيس شيء أقرب إلى العلاقات بين دولة وإيران بدلاً من علاقة تبدو أشبه بالقهر".