في انفراجة كبيرة.. الأطراف اليمنية المتحاربة تتفق على هدنة لشهرين
أربيل (كوردستان 24)- اتفقت الأطراف المتحاربة في الصراع اليمني المستمر منذ سبع سنوات للمرة الأولى منذ سنوات على هدنة على مستوى البلاد ستسمح أيضا بدخول واردات الوقود إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وبعض الرحلات الجوية في مطار صنعاء.
ويُعد الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران أهم خطوة حتى الآن نحو إنهاء صراع أودى بحياة عشرات الآلاف ودفع الملايين في براثن الجوع. وكان آخر وقف منسق للأعمال العدائية على مستوى البلاد خلال محادثات السلام في 2016.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص هانز غروندبيرغ إن الهدنة التي تمتد لشهرين ستدخل حيز التنفيذ في الساعة السابعة مساء السبت أول أيام شهر رمضان ويمكن تجديدها بموافقة الطرفين.
وأضاف في بيان أن "الهدف من هذه الهدنة هو منح اليمنيين راحة ضرورية من العنف وتخفيف المعاناة الإنسانية والأهم من ذلك الأمل في إنهاء هذا الصراع"، مؤكدا أنه سيضغط من أجل وقف دائم لإطلاق النار.
وانهار الاقتصاد والخدمات الأساسية في اليمن بما في ذلك قطاع الصحة، مما جعل 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم حوالي 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الهدنة "ينبغي أن تكون خطوة أولى لإنهاء الحرب المدمرة في اليمن"، وحث الأطراف على البناء على هذه الفرصة "لاستئناف عملية سياسية يمنية كاملة تشمل الجميع".
وينص الاتفاق على وقف جميع العمليات العسكرية بما في ذلك العابرة للحدود، والسماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة وتشغيل الرحلات التجارية القادمة إلى مطار صنعاء والمغادرة "إلى وجهات محددة سلفا في المنطقة".