فريدون عبد القادر: الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني اتفقا على منصب محافظ كركوك

78908
78908

أربيل (كوردستان 24)- قال المراقب والمحلل السياسي فريدون عبد القادر إن الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني توصلا إلى اتفاق بشأن منصب محافظ كركوك، مؤكداً في الوقت نفسه عدم معارضة بغداد أن يقود كركوك شخص كوردي.

وقال فريدون عبد القادر في مقابلةٍ مع كوردستان 24، إن "صعود عبد اللطيف رشيد إلى منصب رئاسة الجمهورية العراقية كان بأمر من الرئيس مسعود بارزاني الذي دعا القوى السياسية للتصويت له كمرشح كوردي".

وأضاف "هذه المرة لا الإطار التنسيقي ولا التيار الصدري كان بمقدورهم تشكيل الحكومة بدون الكورد"، مؤكداً "لذلك سيكون للكورد أيضاً شروطهم".

وأكد أن "الكورد يستطيعون الاستفادة من نقاط قوتهم المتمثلة بالكيان الدستوري والثروات الطبيعية"، مشيراً إلى أن "وحدة الكورد مهمة وعدم اتفاقهم سيشكل عامل ضعف لهم".

وأشار إلى أن "الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد يستطيع أن يكون على مسافة واحدة من الجميع"، مضيفاً أن "دعمه من قبل الرئيس بارزاني خلق بيئة مواتية لمزيدٍ من التقارب بين الحزبين الرئيسيين في كوردستان".

وشدد على أن "الرئيس بارزاني يؤكد دوماً على مبدأ التوافق والتوازن والشراكة"، مشيراً إلى "أهمية أخذ هذه الشروط الثلاثة بعين الاعتبار".

ولفت إلى أن "رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد شياع السوداني ليس عليه أي ملف فساد"، مؤكداً "أهمية التحدث إليه أكثر".

وتابع "من انتخبوا السوداني هم المسؤولون عن الواقع الحالي في العراق"، مضيفاً "إن كرروا الأخطاء السابقة فإن الحكومة القادمة لن تستطيع تقديم أي شيء جديد". 

وأردف قائلاً "الصدريون معارضون ويتابعون الوضع بعين المراقب"، داعياً "من يقف خلف السوداني إلى مد يدهم لفعل الخير".

وأضاف أن "الصدريون لم ينسحبوا من العملية السياسية وهم يراقبون خطوات الحكومة"، مؤكداً أن "أمام السوداني عقبات كبيرة ويجب عدم ممارسة الكثير من الضغوط عليه".

وأكد "بما أن الكورد اختاروا طريق العراق فإن لديهم ظروف مواتية لتحقيق توازن نسبي في السلطة".

وأشار إلى أنه "من واجب القيادة الكوردية إعادة تنظيم العلاقات في بعض القضايا المتعلقة بالطموحات الكوردية"، مضيفاً "لا أؤمن بالاتفاق بقدر ما أعتقد أنه من المهم إعادة تنظيم العلاقات".

وتابع "الطرف العراقي يتراجع عن إلتزامه بالاتفاقيات مثل تراجعه عن اتفاقية آذار مارس عام 1970".

وقال فريدون عبد القادر إن "الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني توصلا إلى اتفاق بشأن منصب محافظ كركوك"، مؤكداً أن "بغداد أيضاً لا تمانع من أن يقود كركوك محافظ كوردي".

وأضاف "المهم أن يتم وضع محافظ يخدم كركوك ويكون مقبولاً من قبل مكوناتها"، مشيراً إلى أن "كركوك مدينة متنوعة".

وفي نهاية حديثه "نفى فريدون عبد القادر الأنباء المتداولة حول ترشحيه لمنصب محافظ كركوك"، مضيفاً أن "التجارب السابقة أثبتت أن المرء لا يستطيع العمل بدون تدخل من هنا وهناك".