بعد اتفاق بيروت مع إسرائيل.. لبنان وسوريا يفتحان ملف "الترسيم البحري"

أخفق مجلس النواب خلال ثلاث جلسات في انتخاب من يخلف عون

ثار نزاع على الحدود البحرية المشتركة بين البلدين العام الماضي بعد أن منحت سوريا ترخيصا لشركة طاقة روسية لبدء عمليات تنقيب بحري في منطقة يقول لبنان إنها تابعة له
ثار نزاع على الحدود البحرية المشتركة بين البلدين العام الماضي بعد أن منحت سوريا ترخيصا لشركة طاقة روسية لبدء عمليات تنقيب بحري في منطقة يقول لبنان إنها تابعة له

أربيل (كوردستان 24)- بحث الرئيس اللبناني ميشان عون مع نظيره السوري بشار الأسد ملف ترسيم الحدود البحرية المشتركة بين بلديهما، حسبما ذكرت صحيفة لبنانية ومسؤولون لبنانيون.

ويأتي ذلك قبل زيارة من المقرر أن يجريها وفد لبناني مكلف بالتفاوض بشأن "الترسيم البحري" إلى دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن عون أجرى قبل يومين اتصالاً بالأسد، وناقش معه العلاقات الثنائية وملف ترسيم الحدود البحرية.

وأشارت إلى أن الجانبين اتفقا على تشكيل وفود رسمية من الوزارات والإدارات الرسمية في البلدين، لعقد اجتماعات في بيروت ودمشق من "أجل التوصل سريعاً إلى اتفاق".

ونقلت الصحيفة عن عون والأسد قولهما إن المباحثات اللبنانية - السورية حول ملف ترسيم الحدود البحرية الشمالية "ستتم من دون أي وسيط".

وثار نزاع على الحدود البحرية المشتركة بين البلدين العام الماضي بعد أن منحت سوريا ترخيصاً لشركة طاقة روسية لبدء عمليات تنقيب بحري في منطقة يقول لبنان إنها تابعة له.

وسبق أن قال عون إن ترسيم هذه الحدود سيكون التالي بعد أن اتفق لبنان على حدوده البحرية الجنوبية مع إسرائيل، في محادثات غير مباشرة بوساطة أمريكية على مدى سنوات.



وكلف عون بعد ذلك إلياس بو صعب، نائب رئيس مجلس النواب الذي تفاوض نيابة عن لبنان في المحادثات غير المباشرة بخصوص الحدود مع إسرائيل، برئاسة وفد يذهب إلى دمشق خلال الأيام المقبلة لبدء المناقشات، حسبما نقلته رويترز عن مسؤول لبناني.

وسيضم الوفد وزيري الخارجية والنقل اللبنانيين إلى جانب المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم.

هذا وذكرت إذاعة شام المحلية أن تفاصيل الترسيم البحري لم تناقش بعد، وأن الأسد اقترح إجراء محادثات مباشرة عبر وزارتي خارجية البلدين.

وتنتهي رئاسة عون للبنان في 31 من الشهر الجاري.

وأخفق مجلس النواب خلال ثلاث جلسات في انتخاب من يخلف عون.

وحصل الأسد على فترة رئاسية أخرى مدتها سبع سنوات العام الماضي في انتخابات انتقدتها المعارضة السورية والغرب ووصفوها بالمسرحية.

وأجريت الانتخابات بعد أن استعادت الحكومة السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي التي خسرتها أمام فصائل المعارضة في الصراع الدموي الذي اندلع قبل أكثر من عقد.

 

المصدر: كوردستان 24 + الأخبار + رويترز + شام إف إم