الطاقة الذرية الإيرانية تعلّق على "اختراق" خادم بريدها الإلكتروني
أربيل (كوردستان 24)- اعتبرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن المحتوى المنشور في مواقع التواصل حول اختراق خادم البريد الإلكتروني لشركة إنتاج الطاقة الذرية وتطويرها، أُنشِئت "بهدف لفت انتباه الجمهور والدعاية الإعلامية".
وذكرت المنظمة في بيانٍ لها، الأحد، أن "الوصول غير المصرّح به من بلدٍ أجنبي معين إلى نظام البريد الإلكتروني لهذه الشركة، أدى إلى نشر محتوى بعض رسائل البريد الإلكتروني في الفضاء الإلكتروني".
وهددت مجموعةٌ تُطلِق على نفسها اسم "بلاك ريوورد"، الجمعة، بنشر وثائق مرتبطة ببرنامج طهران النووي، ما لم تفرج السلطات خلال 24 ساعة عن "السجناء السياسيين وسجناء الرأي الذين أُوقِفوا في الاحتجاجات الأخيرة".
وقال بيان المنظمة، "يحتوي محتوى رسائل المستخدمين على رسائل تقنية وتبادلات يومية روتينية، ومن الواضح أن الغرض من مثل هذه الجهود غير المشروعة التي تتم بدافع اليأس للفت انتباه الجمهور، هي الدعاية الإعلامية والحرب النفسية ولا قيمة لها".
وأظهرت وثائق متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي،السبت، قيل إن مجموعة "بلاك ريوورد" نشرتها، شريطاً مصوراً من منشأةٍ نووية إيرانية، إضافةً إلى مستنداتٍ تشمل اتفاقات وخرائط ووصولات قبض".
وأضاف البيان، اتخّذت وحدة تكنولوجيا المعلومات في شركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية، الإجراءات اللازمة والوقائية ، بدراسة الموضوع من مختلف الأبعاد وتقديم تقريرها الأولي إلى المسؤولين في منظمة الطاقة الذرية".
وتوصّلت القوى الدولية وإيران عام 2015، إلى اتفاقٍ حول البرنامج النووي الإيراني، يتضمن تقليص طهران أنشطتها النووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها.
وتوّج الاتفاق الذي وُقِّع في عهد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مفاوضات وُصِفت بالماراثونية بدأت منذ عام 2006 بين إيران والقوى الدولية دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا والصين)، إلى جانب ألمانيا.
لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن خلال فترة رئاسته عام 2018، إنهاء مشاركة واشنطن في الاتفاق، معتبراً أن ذلك "سيجعل الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم على أعتاب الحصول على أخطر الأسلحة في العالم".
ووقّع حينها ترامب أمراً يُعيد على الفور فرض أعلى مستوى من العقوبات على طهران والقطاعات الهامة للاقتصاد الإيراني، مُحذّراً من أن بلاده ستفرض عقوباتٍ شديدة على أية دولة تساعد إيران في الحصول على أسلحة نووية".