نقابة الفنانين العراقيين تطالب السوداني بإبعاد "الثقافة" عن المحاصصة الحزبية

أربيل (كوردستان 24)- وجّهت نقابة الفنانين العراقيين، اليوم الإثنين، رسالةً لرئيس الوزراء المكلّف، محمد شياع السوداني، طالبته "بأبعاد حقيبة وزارة الثقافة عن المحاصصة" رافضةً منحها لأي من موظفي القادة السياسيين.

وحدد البرلمان العراقي يوم الخميس القادم موعداً لتقديم السوداني تشكيلته الحكومية، بعد أن تأجلت جلسة السبت الماضي.

وقال نقيب الفنانين العراقيين، جبار جودي العبودي،  في الرسالة المفتوحة، "إن الوسط الثقافي العراقي يتابع بكل ألوانه تشكيل الحكومة القادمة باهتمام شديد وخاصة حقيبة وزارة الثقافة العراقية التي طالما شهدت تسمية وزراء من خارج الوسط الثقافي أو وزراء مأزومين يحملون عقداً ومركبات نفسية شديدة "، وفق ما نشره موقع إيلاف.

يأتي ذلك، مع ورود أخبار مؤكدة "برغبة زعماء أطرافٍ سياسية بترشيح بعض موظفيهم أو مدراء مكاتبهم لتسنم بعض الحقائب الوزارية ومنها حقيبة الثقافة باعتبارها مكسباً سياسياً أو مغنماً حزبياً أو ما يسمى استحقاقاً انتخابياً"، بحسب الرسالة.

وتابع العبودي، "لأننا أبناء هذا الوسط وقادته والفاعلين المجربين والمتأثرين بشكل مباشر وسيء من عملية اختيار الشخص الخطأ طوال عقود فقد عزمنا إلى التنبيه إتماماً لمسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية والمهنية".

وقال نقيب الفنانين مخاطباً السوداني، "نتوجه إليكم بهذا الخطاب المباشر وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليكون موقفنا معلناً ونتحمله أمام الله وأمام الشعب العراقي وأمام وسطنا الثقافي الزاخر بالأسماء المشرفة والقادرة على إنجاح مهمة الثقافة العراقية التي هي أحوج ما نكون إليها اليوم فكل ما يحصل هو نتيجة الخراب الثقافي الذي سمح للظلاميين من استباحة المشهد كاملاً".

وطالب العبودي بشدة بـ "إخراج وزارة الثقافة العراقية من المحاصصة الحزبية والطائفية المقيتة وإخراجها إلى الفضاء الوطني الرحب".

وأضاف "إن تعذر ذلك نتيجة الضغوط التي يمارسها (الزعماء السياسيين)عليكم، فنحن على استعداد لنضع أمامكم عشرات بل مئات الأسماء ومن مختلف المدن العراقية ممن يستحقون قيادة الثقافة العراقية ونحن على ثقة إنك حين تضع هذه الأسماء قبالة الأسماء التي وصلتك ستكون النتيجة واضحة لا لبس فيها".