الزيارة الخاطفة إلى تركيا.. هل سيحسم كريسترسون ملف انضمام بلاده للناتو؟

أربيل (كوردستان 24)- من المقرّر أن يزور اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، تركيا بهدف المضي بمشروع انضمام بلاده لحلف شمال الأطلسي الذي تعرقله أنقرة.

ويعطّل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، انضمام السويد وفنلندا إلى حلف (ناتو) منذ مايو أيار الماضي، ويتهمهما بإيواء ناشطين من حزب العمال الكوردستاني ووحدات حماية الشعب الكوردية.

ومهّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ الطريق لكريسترسون عندما زار تركيا الأسبوع الماضي، بحسب فرانس برس.

وقال ستولتنبرغ من اسطنبول "حان الوقت للترحيب بفنلندا والسويد كعضوين في الناتو"، معتبراً أنه من الضروري "إرسال رسالة واضحة إلى روسيا".

ووقعت تركيا وفنلندا والسويد مذكرة تفاهم على هامش قمة ناتو في مدريد يونيو حزيران الماضي، نصّت على مطالب أنقرة بتسليم المطلوبين.

ورحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بالخطوات التي وصفها بـ "المهمة والملموسة" التي اتخذتها الدولتان لوضع المذكرة موضع التنفيذ، مؤكّداً أن عضويتهما "ستقوّي الناتو".

وفي وقتٍ سابق، جدّد أردوغان رفض برلمان بلاده التصديق على ضمّ البلدين الاسكندنافيين إلى الناتو قبل اتخاذهما بعض "التدابير"، بحسب وكالة رويترز.

وبينما لم تُقدِم السويد سوى على تسليم مطلوبٍ واحد منذ بداية العام بتهمة "احتيال"، أكّد وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستورم، أن استوكهولم تعرف كيف "تفي" ببنود مذكرة التفاهم.

ولفت إلى أن بلاده يجب أن "تنأى بنفسها" عن وحدات حماية الشعب الكوردية التي تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكوردستاني الذي يخوض حرباً ضدها منذ عقود.

وصادقت 28 دولة من أصل 30 في الحلف الأطلسي على انضمام السويد وفنلندا، بينما لم تصادق تركيا والمجر، إذ يتطلب منح عضوية ناتو، موافقة كافة أعضائه.