النفط العراقية في صدد تنفيذ 3 مشاريع على حدود 4 دولٍ مجاورة

أربيل (كوردستان 24)- أفادت شركة الاستكشافات النفطية في وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، بنيّتها تنفيذ 3 مشاريع على حدود 4 دول مجاورة للعراق.

وقال مدير الشركة، علي جاسم حمود، إن "الشركة لديها مشروع استراتيجي يتمثّل بالحفر الاستكشافي، سيسهم في زيادة الاحتياطي النفطي وتعويض المستنزف، وتأكيد وجود الهيدروكربون في مختلف الحقول النفطية".


ويملك العراق ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم بعد السعودية، بنحو 112 مليار برميل، ويتوقّع البعض أن يفوق احتياطه دول الخليج، في حال إكمال البحث والتنقيب.

وقال حمود، إن "عمليات الحفر الاستكشافي، ستسهم بشكلٍ كبير في زيادة احتياطي النفط والغاز، وسيشمل مختلف الحقول الحدودية مع إيران والكويت وسوريا والسعودية"، بحسب وكالة (واع) الرسمية.

ويصطدم مشروع الحفر الاستكشافي، "بالتخصيصات المالية الكافية لتنفيذه، خاصةً في الحقول الحدودية المشتركة"، وفق  حمود الذي أكّد أن "قلة التخصيصات تشكّل عقبة أمام تنفيذ المشاريع".

وقال "التخصيصات والموازنات السنوية المخصصة للشركة، لا تختلف عن مثيلاتها من الشركات الاستخراجية وتحتاج إلى زيادة".

ولم يُتح للعراق استخدام تقنيات التنقيب الحديثة عن النفط، كتلك المستعملة في باقي دول العالم، بسبب دخول البلاد في عدة حروب متتابعة،  وعلى رأس هذه التقنيات البحث الجيولوجي بالمجسات ثلاثية الأبعاد.

في غضون ذلك، لفت مدير شركة الاستكشافات النفطية إلى "وجود مشروعين اثنين، أحدهما مع شركة توتال الفرنسية لتطوير حقل ارطاوي، وهو في طور النقاشات الأولية".

وأضاف "كذلك هناك وجود تعاون مع شركة سينوتك الصينية، بعد توقيع اتفاقية معها خلال الفترة الماضية، لإجراء عمليات المسح من الجزء البري في رقعة الخليج العربي".

ويُصنّف الاقتصاديون حقول النفط العراقية في المرتبة الأولى في العالم من حيث انخفاض تكلفة الإنتاج، لوجود الخام على مقربة من سطح الأرض وعدم وجود عقبات جيولوجية.

وأكّد حمود أن الوزارة جادة "في تنفيذ هذه الاتفاقيات مع شركة نفط البصرة والدوائر المعنية المتمثلة بالمركز الإقليمي والبيئة في المحافظة ولدى الشركة خطط سنوية وفق برامج".

ولفت مدير الشركة في ختام حديثه لوكالة (واع) الرسمية، إلى وجود "خطة خمسية تتضمن عشرات المشاريع التي تنتظر التخصيصات المالية".

وتوجد في العراق الكثير من قطاعات الصحراء الغربية لم ترسم لها خرائط بتروجيولوجية دقيقة، ويتوقع أن وجود كميات كبيرة من النفط فيها، حيث تشير التقديرات الأولية إلى احتمال وجود 100 مليار برميل أخرى.